جواب: هذا صعب في ألمانيا، ولكن لو اجتهد المسلمون في طلب بعض الأوقات, فقد تحصل الموافقة بشروط معيّنة.
وختم الأخ محمد صديق بقوله: لو فهم المسلمون أن الدعوة إلى الإسلام واجبة عليهم, وقام كل واحد بالدعوة في موقعه؛ لنجحت الدعوة.
قد يبدو لأوَّل وهلة غرابة عنوان هذه المقالة، إذ لا يُعقل أن أيّ داعية إلى الله عزَّ وجل لا يعرف الغاية من دعوته إلى الله عزَّ وجل وجهاده في سبيله سبحانه؛ وهذا صحيح من حيث الجملة، ولكنْ هناك فرق بين المعرفة الذهنية المجرَّدة وبين التحرُّك بهذه المعرفة اليسيرة والسير على ضوئها في واقع النَّاس ودعوتهم إلى الله عزّ وجل. وكم رأى الواحد من نفسه ومن غيره غفلة عنه هذه الأهداف أو مصادمتها لواقع الدعوة العملي، ممّا ينشأ عنه مغالطات وانحرافات وسببها البعد عن هذه الأهداف.
والمحافظة على هذه الأهداف ومحاسبة النفس بين الحين والآخر على تحقيقها كفيل إن شاء الله أن تنطلق الدعوة بعيدة عن حظوظ النفس وأهوائه. وبالتالي يجد الداعي أثر دعوته وثمرتها جلياً وسريعاً في نفسه وفي واقع النّاس، كما يجد في نفسه أيضاً الحماس والاندفاع إلى الدعوة والجهاد بغير ملل ولا فتور، وأكبر من ذلك كلّه قبول سعيه عند الله عزّ وجل.
والأهداف الأساسية للدعوة والجهاد في سبيل الله عزّ وجل يمكن حصرها فيما يلي:
(1) عبدالعزيز بن ناصر الجليل