9 يحسن بك ألا تتناول طعاما أو شرابا، لاحتمالية وجود شخص آخر أو عامل فقير على ظهر سيارة بحاجة إلى مثل هذا الطعام والشراب.
10 لا تلصق سيارتك بسيارة مجاورك فإنك تؤذيه بذلك من حيث لاتشعر، فتضطره إلى أن يتقدّم عنك قليلا.
11 إذا أضاءت الإشارة إيذانا بالمشي والانطلاق، فتجنب إيذاء الناس بالمنبه فهي عادة سيئة ومرفوضة.
12 لا ترم أي شئ مع النافذة ولا حتى ما صغر كقشر الفصفص مثلا فهذا دليل تخلف.
13 لا تبصق فتؤذي بذلك، ووفر علبة مناديل قريبة منك.
رغم الأهمية البالغة لخطبة الجمعة والتي يحضرها المسلمون أسبوعياً، في أعداد لا تجتمع في غير هذه المناسبة، بل يتمنى أعداء الإسلام جمع عُشر مثل هذا العدد لينفثوا أباطيلهم، رغم هذا فإنها لم تُعْطَ العناية الكافية من الدعاة: ما هو الأسلوب الأمثل في مخاطبة الناس؟ ما هي المواضيع المناسبة؟ وكيف نرقى بالناس إلى فهم دينهم فهماً واعياً؟ كيف نقول لهم في أنفسهم قولاً بليغاً؟ كيف نعالج مشكلات حياتهم؟ كل هذا يجب أن يبحث ويكتب فيه، فإن غالب الخطباء إما أن يتكلم بعواطف فائرة دون تبليغ فكرة أو معالجة مشكلة معينة، أو تكون خطبة هادئة جداً تصل إلى درجة البرود، ومع ذلك فإن هذا الصنف يفتقر غالباً إلى المادة العلمية القوية.
ومن الظواهر الجلية في الدعوة الإسلامية في هذا العصر أن الخطباء الذين يملكون الحنجرة القوية والكلمات الطنانة الفضفاضة، استطاعوا صياغة شخصيات كثير من أصحاب النوايا الطيبة في العمل للإسلام، وكثير من الشباب المتحمس للدعوة.
فأصبحت جموع كثيرة لا تحب التفكير الهادئ المتزن ولا تحب التعمق في فهم المشاكل والصعوبات، ويكفيها أن تعيش على أحلام الخطب الحماسية التي تشبع رغبتها.
(1) محمد العبدة