بل إننا لنخشى على هذه الأمة من هذه الاجتماعات، وما ينبثق عنها من قرارات .. فقمم هزيلة .. لا يتولد عنها إلا قرارات رهيبة و مؤلمة وموجعة .. فأين ألغي الجهاد؟!! ومتى فتحت الأبواب للأعداء؟!! نخاف على المجاهدين المقاومين .. الرجال أصحاب الهمم العالية .. من هذه القمم الهابطة .. فيا رجال المقاومة والهمم خذوا حذركم، والله يرعاكم ويحفظكم.
1 -إلقاء المواعظ القصيرة في المساجد المطروقة، فحالما أدركتك الصلاة ألقيت كلمة قصيرة ومؤثرة، وهي بذرة مباركة تلقى في قلوب المستمعين، وستنبت بإذن الله ولو بعد حين.
2 -نشر الكتب والأشرطة والمطويات في كل مكان تكون فيه، في المساجد، والمنتزهات، والفنادق، والاستراحات، والمهم أن تترك خلفك ما يكون سبباً في هداية غيرك، وستقطف بإذن الله من هذه الثمرة اليانعة، في يوم الحصاد، عندما تقف بين يدي مولاك في يوم المعاد.
3 -الحرص على الخلق الطيب، والمعاملة الحسنة، والابتسامة الصادقة، واللمسات الحانية، والكلمات الرقيقة، والكرم الفياض، والعفو والصفح، وغيرها من الأمور التي جاء الإسلام بها ورغب فيها، وحث عليها، وقد تؤثر بفعلك أكثر من قولك، فانتبه.
4 -الوقوف مع أهل الأزمات على مدى الطريق، فإن رأيت من خذلته مركبته وقفت معه، فأصلحتها من عطب إذا علمت السبب أو أوصلته إلى مبتغاه، أو على أقل تقدير أمنته من خوفه، ونصرته حال ضعفه، ثم وهبته هدية دعوية أو كلمة رقيقة، أزالت همه، وأذهبت غمه، فكم لها من الأثر، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ..
5 -نشر المجلات الإسلامية المباركة في الاستراحات، والشقق المفروشة، ومحلات الحلاقة، وأماكن الانتظار، لتكون بديلاً لذلك السم الزعاف من المطبوعات السيئة المنتشرة في أكثر البلدان.