فالبدار البدار والمسابقة المسابقة والتنافس التنافس في طريق الخير وسبل الحق: روى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا".
إن من النعم عليك يا أختاه أن أختار الله لك هذا الداعية ليكون زوجاً لك وأب لأبنائك. ولكنك قد لا تشعرين بهذه النعمة لأن العادة أن أزهد الناس في الدعاة هم أقرب الناس لهم.
أختي المؤمنة:
لابد أن تعلمي أن هناك نساء يشكون من أزواجهن.
فهذه زوجها مدمن مخدرات وصاحب فساد.
وهذه زوجها مدخن ومن أهل السفر إلى الخارج.
وهذه زوجها مصاب بداء المعاكسات.
وأخرى .... ماذا تصنع بزوجها الذي كل همه هو الرياضة ومتابعة المباريات؟
وأخرى زوجها من عشاق القنوات الفضائية فهو أمام القنوات في الليل والنهار لا يفتر عنها إلا إذا وضع رأسه للنوم!
وهكذا حالات غربية من الرجال والأزواج يا أختاه.
هل عرفت قدر زوجك الذي يمارس الدعوة إلى الله في ليله ونهاره؟
هل استشعرت نعمة ذلك الداعية الذي يسعى في كل لحظة إلى تبليغ دين الله - تعالى -؟
أختاه .... لحظة ....
لو أن زوجك هذا الذي هو من (الدعاة)
لو أنه مات، أو حصل طلاق بينكم
ثم تزوجت زوجاً آخر وتفاجئت بأن الزوج الآخر من أصحاب الذنوب والشهوات
بصراحة ...
ماذا تتمنين في هذه اللحظة؟
بلا شك سوف تبكين، وتحزنين، وتعودين بذاكرتك إلى ذلك الزوج الأول (الداعية) وتعاهدين نفسك لو أنه يعود لأكون خامةً له عاكفةً عليه، صابرة على ما يصدر منه.
أختي يا زوجة الداعية ...
(1) سلطان العمري