2 -تفعيل دور الدعم المباشر للجهاد الفلسطيني الذي آن له أن يتحول من مسمى (الانتفاضة) إلى مسمى الجهاد.
3 -إضافة بند خاص إلى برامج ومناهج الجماعات والجمعيات والهيئات والفصائل الإسلامية العاملة في العالم، يكون خالصاً لأداء المستطاع من الواجب العيني لإنقاذ فلسطين وشعبها وقدسها وأقصاها من الضياع.
4 -وأخيراً ... دعوة كل مسلم ـ على المستوى الشخصي ـ بأن يعد القضية قضيته، ويبرئ ذمته ـ إن لم يكن برأها بعد ـ بأداء واجبه نحو إخوانه المستضعفين المستنصرين.
والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
(1) الترمذي: 24/ البر والصلة، حديث 1955، بنحوه.
صفر 1423 هـ - أبريل- مايو 2002 م
في أحد الأيام قام أبنائي مع والدتهم بزيارة عائلية لأحد الأقارب، ولما عدت لأخذ الأولاد مساءً ونحن في السيارة قال لي ابني الصغير (ذو الأربع سنوات) : يا أبي لقد رأيت اليوم خالي يدخن فقلت له: إن التدخين حرام ..
فأعجبت بموقف ابني الصغير وقلت له: أحسنت يا بني كلامك صحيح ..
ثم قلت في نفسي: لن أجعل هذا الموقف يمر مروراً عادياً بل لا بد أن أبين له أنه موقف بطولي يستحق التقدير والشكر عليه؛ لأن كثيراً من الكبار فضلاً عن الصغار لا يملك الجرأة والحماس في النهي عن المنكر والأمر بالمعروف ..
فقررت أن أشتري له جائزة وأسميها (جائزة إنكار المنكر) وبالفعل فقد اشتريتها وأعطيتها إياه وأخبرته باسم الجائزة وأثنيت عليه وقلت له: إن هذا العمل يحبه الله - سبحانه وتعالى- ويحب من يفعله ولذلك استحق هذا الجائزة،
فما كان من أخيه الذي يكبره بسنتين إلا أن تحمس للأمر وفعل مثل فعل أخيه مع شخص آخر ..
فيا أيها الآباء وأولياء الأمور
أيها المربون!!
(1) عامر بن عيسى