فهرس الكتاب

الصفحة 2865 من 4219

** حرمة دماء المسلمين المراقة في فلسطين أعظم عند الله من حرمة الأرض المقدسة، وحرمة المسجد الأقصى، بل ومن حرمة الكعبة كما قال عمر بن خطاب ـ رضي الله عنه ـ وهو يسكب العبرات في الملتزم مخاطباً الكعبة: «ما أطيبك وما أطيب ريحك! وما أعظمك وأعظم حرمتك! ولكن حرمة المسلم أعظم عند الله من حرمتك» (1) .

** حكم الجهاد في سبيل الله والمستضعفين من النساء والولدان هو الوجوب على التعيين ما دُهمت أرض من أراضي المسلمين؛ فكيف إذا كانت من أقدس أراضيهم؟!

** التنازل عن هذه الأراضي المقدسة لأنجس المخلوقات البشرية بعد اغتصابهم لها بحيث تكون ملكاً دائماً لهم، هو خيانة لله ورسوله والمؤمنين بحكم فتاوى العدول من علماء المسلمين.

** اعتماد النهج العلماني اللاديني في مواجهة النهج الصهيوني الديني، هو تزييف لإرادة الأمة، فوق أن تلك العلمانية بمناهجها وزعاماتها ورموزها لم تفَّوض تفويضاً شرعياً صحيحاً، ولا حتى قانونياً سليماً بأن تنفرد بتصميم وتنفيذ خطط التعامل مع عدو الأمة الأول سلماً أو حرباً.

** انصراف الإسلاميين أو صرفهم خلال عقود الصراع، عن المشاركة الجدية في مواجهة اليهود، كان أكثره بسبب إصرار الأنظمة العلمانية على الإبقاء على إبعاد الدين عن المواجهة، وكان أيضاً بسبب إنشغال الإسلاميين أو إشغالهم بمعارك جانبية شغلتهم عن التعامل بجدية مع القضية المصيرية التي قُدر للجيل المعاصر أن يشهدها، وأن يتحمل أمام الله مسؤوليتها.

إننا ندعو في ظل الأحداث الجسيمة الأليمة في الأرض المقدسة، والتي نعدها بداية مرحلة جديدة من الصراع إلى ما يلي:

1 -العمل على إيجاد آلية مناسبة لعقد (مؤتمر قمة) لعلماء المسلمين، لتقرير الأصول الشرعية الصحيحة التي ينبغي أن يسير وفقها المسلمون لأداء واجبات المرحلة في تلك المواجهة المرشحة للاستمرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت