فهرس الكتاب

الصفحة 2408 من 4219

[1] كتاب الزهد للإمام أحمد / 524.

32 -من أجل الارتقاء بالعمل الإرشادي في ترسيخ تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف[1]

كم هو جميل الجلوس بين يدي العلماء العاملين والفقهاء المحققين، وكم تزدحم الأسئلة والاستفسارات وتجول في الذهن والخاطر حينما تجلس بقرب عالم محقق تجد أنه جدير بأن يجيبك على جميع ما يدور في ذهنك وخلدك، هذا ما لمسناه ووجدناه عندما التقينا وحاورنا الأستاذ الفاضل الدكتور وهبة مصطفى الزحيلي في جامع العثمان بدمشق الشام، حتى تذكرنا بقول الله تبارك وتعالى: {يَرْفعِ اللَّهُ الَّذِذينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ} ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ) )...

*وكنا قد سألناه أولاً عن توجه العلماء في سابق العهد بأنهم حينما ينهون دراستهم الجامعية يتوجهون إلى الأزهر الشريف، لماذا هذا التوجه برأيك؟ وهل أن العلم انحصر في الأزهر؟ فقال مجيباً:

-العلم لا ينحصر في الأزهر ولا في غيره من المؤسسات والجامعات في البلاد العربية والإسلامية وإنما باعتبار أن الأزهر من أقدم الجامعات الإسلامية ويتوافر فيه كثرة من العلماء المتخصصين وفيه مجالات متعددة للدراسة وتيسير الأمور فيه أكثر من غيره فيقبل الناس على الأزهر الشريف لتحقيق أهدافهم ونيل العلوم من علمائه وهذا السبب في اتجاه الناس نحو مصر والأزهر.

* في إطار التحقيق العلمي يمتاز أسلوبكم بقوة العبارة وسرعة الإشارة من أين جاءكم هذا الأسلوب؟

(1) حوار: حسين عبد عواد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت