38 -الداعية الناجحة: منضبطة تعرف متى تزور ومتى تزار، حريصة على وقتها ليست بخيلة بزمانها، وليست ثقيلة فتُمل، ولا خفيفة فيستخف بها.
39 -الداعية الناجحة: لا تنس الفقراء وهي تلبس، ولا تنسى المساكين وهي تطبخ، ولا تنسى الأرامل وهي تشتري حاجياتها، ولا تنسى اليتامى وهي تكسو عيالها، قال - تعالى - {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}
40 -الداعية الناجحة: تسعى على تزويج أخواتها في الله، لأنها تعلمت من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - (( أن المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا ) )، فلا تترك أخواتها للهم والوحدة والأحزان، ولا تهدأ الأخت حتى يتم لأختها الخير والسعادة.
41 -الداعية الناجحة: إن وقع عليها بلاء كغضب زوج، أو إيذاء جار، تعلم أن ذلك وقع لذنب سبق فعليها التوبة والاستغفار.
42 -الداعية الناجحة: تصبر على الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتصبر على إصلاح عيوب أخواتها، ولا تتعجل ولا تظن بأحد الكمال، بل تنصح بلطف وتتابع باهتمام ولا تهمل.
فنسأل الله أن يوجد في أخواتنا وبناتنا مثل هذه الداعية الدرة الثمينة.
إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم.
هنيئاً لك أيها المعلم لاتخاذك هذه المهنة الشريفة والتصدي لحمل هذه الرسالة الخالدة، فقد وضعت قدمك على طريق البناء والإعداد لهذه الأمة. فمخطئ من يظن التعليم وظيفة رسمية فحسب، بل يعد ذلك ظلماً وإهانة للجيل والنشء، لا للمعلم وحده. وإنها لنظرة قاصرة تقلل من مكانة المعلم العالية.
(1) سليمان خالد الرومي