فهرس الكتاب

الصفحة 1161 من 4219

1 -الحزبيّة المقيتة التي تدفع بصاحبها إلى عقد المحبة والعداوة على الأسماء والأشخاص والطوائف.

2 -حب الشهرة والصدارة والتفاف الناس، وكراهية الدعاة الآخرين والانقباض والضيق من تجمع الناس حولهم؛ لا لشيء إلا لأن في ذلك منافسة وحسداً في القلب.

3 -التزهيد في أعمال بعض الدعاة وتحقيرها وتشويهها حتى ولو كان هذا العمل قد ظهر خيره وصلاحه، فلا ترى صاحب القلب المريض الذي يدعو إلى نفسه - وليس إلى الله تعالى إلا مستاءاً من ذلك، ولو كان الأمر إليه لأوقف كل عملٍ خيِّرٍ يقوم به غيره. وهذا من علامات الخذلان عياذاً بالله تعالى لأن العبد المخلص في دعوته إلى الله تعالى يحب كل داعية إلى الخير - ولو لم يعرفه أو يره - ويدعو له بظهر الغيب، ويفرح بأي باب من الخير يفتحه الله تعالى على يد من كان من عباده، ويفرح بأي باب من الشر يُغلق على يد من كان؛ لأن في ذلك صلاحاً للعباد وإسهاماً في هدايتهم وتعبيدهم لرب العالمين، وكفى بذلك هدفاً وثمرة تثلج صدر الداعية المخلص سواء تحقق ذلك على يديه أو على يد غيره من الداعين إلى الله تعالى.

4 -الوقوع في غيبة الدعاة أو السعي بالنميمة والوشاية لإلحاق الأذى بهم أو إشاعة ما هم منه برآء في الناس حتى ينفضُّوا من حولهم ويلتفوا حوله.

والأمثلة كثيرة، وكل إنسان أدرى بنفسه، وهو على نفسه بصيرة، والمقصود التنبيه على هذه الآفة الخطيرة التي تمحق بركة الأعمال في الدنيا، وتذهب بأجرها في الآخرة

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت