وهذه التصدعات والشروخ قسمان:
القسم الأول: التصدعات الظاهرة:
وهي الآثار المعلومة، وهي كثيرة؛ فمنها:
1 -الذنوب سبب المصائب!
2 -تضعف مقاومة الفرد للشيطان! {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما ستزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم} . [آل عمران: 155]
3 -المحقرات ... المهلكات!
وصغار الذنوب؛ لها آثارها التراكمية المهلكة: (إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه) .
4 -ثُمانية العجز ... وُرباعية الابتلاءات؟!
فالذنب إما أن يميت القلب، أو يمرضه مرضاً مخوفاً، أو يضعف قوته ولابد، حتى ينتهي ضعفه إلى الأشياء الثمانية التي استعاذ منها النبي صلى الله عليه وسلم وهي: (الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وغلبة الدين وقهر الرجال) .
والمقصود أن الذنوب من أقوى الأسباب الجالبة لهذه الثمانية، كما أنها من أقوى الأسباب الجالبة للرباعية التالية:
(جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء) .
ومن أقوى الأسباب الجالبة لزوال نعم الله، وتحول عافيته إلى نقمته، وتجلب جميع سخطه ..
* المصدر: مجلة المجتمع
رضا بن أحمد الصمدي
إنه الداعية المتحرك في كل صوب، المتقن لدعوته في كل ثوب، إن كان في بيته فنعم العائل والمربي، وإن نزل إلى الشارع وخالط الناس وَسِعَهُم بدعوته، فإن ركب وسيلة مواصلات تناثرت بركات دعوته على من حوله من الركب، وإذا دخل مصلحة لم يخرج منها إلا بغنيمة دعوية:
نصيحة يسارُّ بها موظفاً، أو موعظة يُسمعها لسافرة، أو كلمة معروف يذكِّر بها من يقف معه في قطار (1) ، إنه المبارك في حله وترحاله، كالغيث أينما وَقَعَ نَفَعَ:
فلا مُزْنةٌ وَدَقَتْ وَدْقَهَا *** ولا أرضٌ أَبْقَلَت إبْقَالَها