6 -إذا لم يكن معك شريط ولا مطوية فقل لتلك المرأة"يا أختاه اتق الله في لباسك"وغيرها من العبارات الهادفة.
7 -ليس شرطا أن تنظر للمرأة عند الإنكار عليها، بل تستطيع الإنكار بدون النظر لها.
(أمير) شخصية مميزة تعرفت عليه في جمهورية (الطاي) ، وهي إحدى جمهوريات الاتحاد السوفياتي، وموقعها على حدود الصين، أخذني (أمير) في جولة سياحية هناك من أمتع الجولات في حياتي، ومكثت أياماً في بيت خشبي بين الجبال الخضراء نشرب الماء من النهر الذي بقربنا، ونأكل الطعام من الأغنام والأبقار التي حولنا، وكانت حياة ممتعة وجميلة،
أما (أمير) فقد دخل في الإسلام منذ خمس سنوات، وكان وثنياً يعبد الأصنام سابقاً وعمره لا يتجاوز الثلاثين عاماً، وبعدما هدي إلى الإسلام عن طريق قراءة الكتب واتصاله مع التجار الأتراك أراد أن يصلي فلم يكن هناك أحد قد علمه المواقيت فاجتهد وقسّم ساعات اليوم على خمس صلوات، ثم بدأ يصلي إلى أن عرف الحقيقة بعد ذلك، وقد أخبرني بأن في سيبيريا أربعين مليون نسمة، منهم خمسة ملايين مسلم ولكن أكثرهم مسلمون بالاسم فقط، ولا يوجد من يهتم بهم وبتعليمهم، وهو يتمنى - ومثله كثير - أن يتعلم الإسلام.
وقد اقترح عليّ رحلة لصيد الغزلان في الجبال، فوافقت وخرجنا مجموعة على الخيول ننطلق في الحقول للصيد ومعي عشرة أشخاص صيادين كلهم غير مسلمين، ودار الحوار بيني وبينهم عن الإسلام، فقالوا لي: نحن لا نعرف عن الإسلام إلا ثلاث كلمات، فقلت مستغرباً: وما هي؟ فقالوا: (الجزيرة، القاعدة، ابن لادن) ، فسكتُّ برهة وهم ينظرون إليّ، وكنت أفكر في نفسي ماذا أقول لهم؟ وكيف أجيبهم؟ هل من الصواب أن أدافع عن الإسلام، وأبيّن لهم أن الإسلام أكبر من هذه الثلاث كلمات، أم أقول لهم إن في الإسلام كلمات ثلاث أهم من هذه، وهي (الله، محمد، القرآن) ؟.