كتب لي رسالة شكر بمُناسبة الزيارة وطلب منى أن أقرأ عليه شيئاً من القرآن وسأل بعض الأسئلة وسألت ابنه متى كانوا في الرياض للعلاج فذكر لي السنة وفهم من والده اعتراضه على الجواب فأخذ يصحح من أبيه وعبر تلك الإشارة السنة والشهر و المدة.
قال لي الشيخ: متى تسافر؟ فأخبرته، قال: أين تنزل قلت: جدة وأنا استغرب سؤاله فقال: عندما تطأ قدماك جدة كل من تلقاه من أهل تلك البلاد المباركة قل له أحمد ديدات يسلم عليك. عندها علمت أي حب يحمله هذا الرجل لهذا البلاد وأهلها ....
فودعته وانصرفت داعيا له بحسن الخاتمة فزودني نسخة أصلية من مناظرته الشهيرة مع جيمي سواجارت.
• إذا بلغ بك الجهد مبلغه فتذكّر خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى الطائف، وما قُوبِل به - عليه الصلاة والسلام - في الطائف من سَفَهٍ ثم رجوعه إلى مكة ومبيته بوادي نخلة، وكلّ ذلك كان وحيداً راجلاً.
• وإذا طالك الأذى من الأقربين، فاقرأ: (تَبَّتْ يَدَا) يهون عندك كل أذى.
• وإذا أُوذِيت في الله فتذكّر (سلا الجزور) حينما وُضِع على أشرف وأطهر كَتِف.
حتى على كتفيك الطاهرين رَمَوا *** سلا الجزور بكفِّ المشركِ القزمِ
• إذا آذاك السفهاء، فتذكّر (سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ) .
• ولو أدموا عقبيك في طريق الدعوة فتذكّر رد الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - حينما أدموا عقبيه فقال:
• ولو سال الدم على وجهك فتذكّر قوله وهو يمسح الدم عن وجهه: رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون.
• وإن طالك الأذى فاقرأ: (وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا)
(1) عبد الرحمن بن عبد الله السحيم