هذان مثالان لمقولات دعويّة سلبيّة أسأل الله أن يوفق الدعاة إلى التنبّه إلى آثارها ومآلاتها، وأن ييسر لهم إقصاءها عن قاموسهم الدعويّ.
بعد أن طلبنا منها إجراء حوار رحّبت بنا على الرغم من انشغالها بعملها وبيتها ودعوتها، وطلبت منّا زيارتها في منزلها، بعد أن التقيت بها - والذي لم يكن اللقاء الأول - تساءلت كثيراً عن السبب الذي جعلني أُجِلّها وأحترمها! لعل السبب يكمن في كلماتها الصادقة العذبة، أو في ابتسامتها الدائمة، أو في حبها للناس جميعاً، أو لعلّه ذلك كلّه، إننا ندعو قراءنا الكرام إلى هذا الحوار مع الداعية الإسلامية"أُم دعاء"عمّار المصريّة الأصل التي أحبّت فلسطين فأعطتها كل ما تملك.
بداية نرحب بك من خلال شبكة (الإسلام اليوم) ؟
أهلاً ومرحباً بكم، وأسأل العلي القدير أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه، وأن يجمعنا بكم في مستقر رحمته.
"أم دعاء"نرجو أن تعطينا فكرة عن الأسرة التي ترعرعتِ فيها؟
لقد كانت أسرة بسيطة، تضم الأب والأم والأبناء، لكن - وبفضل الله - سبحانه وتعالى - كان والدي محبوباً من الناس جميعاً، حتى إنهم كانوا يتردّدون عليه دوماً ليحل لهم مشاكلهم، لقد كان والدي يجمعنا دائماً حوله منذ صغرنا، ويقص علينا قصص الأنبياء والصالحين، وينتهز المناسبات الدينية المختلفة ليحدثنا عنها، كما أنه إذا لاحظ فعلاً غير صحيح من قبل بعض أفراد المجتمع كان يبين لنا الحكم الشرعي في ذلك، على الرغم من أنه لم يكن داعية، إلا أنه كان مسلماً بطبيعته، أما والدتي فقد كانت مولعة بالدروس والندوات، وكانت تعلمنا الأدعية ونحن نردّد خلفها.
ما هي أهم محطّات حياتك؟
(1) إبراهيم الزعيم