فهرس الكتاب

الصفحة 3179 من 4219

• استثمار همة الناس في الدعوة مثل:

من كان ذا غنى ومال وفير يستثمر للمشاركة في أعمال الخير العامة مثل بناء المساجد وإقامة المنشآت النافعة ونحو ذلك.

• المبادرة الذاتية لفتح أنشطة دعوية:

مثل: دورية الحي، نشاط مدرسي، تفعيل دور المسجد، نشاط عائلي هادف).

* قبل الوداع:

هذه إضاءات في طريقك ...

لطرق باب الدعوة إلى الله ...

ولتكسر حاجز الخوف من وضع قدمك على الأرض لتعلن الخطوة الأولى في الدعوة إلى الله ...

* أخيرا ..

يا أخي ... اقلب قلمك وامح هذه الكلمة للأبد (كيف أعمل لِوَحدي ... ؟)

وصلى الله وسلم على نبينا محمد ....

15/ 3/1425هـ

الحركة كما يقولون ولود، والسكون عقيم، والحركة في قاموس الدعاة هي الحياة، والسكون هو الموت، والحركة هي الحد الفاصل بين عهد الرخاوة، وبين عهد حمل الأمانة بعزم وحزم ووفاء.

وبالحركة انتشر المسلمون الأوائل مثل شعاع الشمس في أقطار الأرض، يفتحون البلاد، وقلوب العباد، ويدعون إلى التوحيد، ويحطمون الطواغيت، ويقودون الناس إلى الجنة. وبالحركة صاروا في ظلمات الحياة سراجًا وهَّاجًا، فإذا الباطل رماد بعد التهاب، وخمود بعد حركة.

والماء إذا سكن فسد، والأسد إذا توقفت عن الصيد ماتت جوعا، والسهم لا يصيب إلا إذا أطلق من كنانته وقوسه كما قال الإمام الشافعي - رحمه الله:

إِني رأيتُ وقوف الماء يفسده إن ساح طاب، وإن لم يجر لم يطب

والأُسْدُ لولا فراق الأرض ما افترست والسهم لولا فراق القوس لم يصب

والشمس لو وقفت في الفلك دائمة لملَّها الناس من عجم ومن عربِ

فعلى الداعية أن يتحرك، ويحرك الآخرين، مبتدئًا بعشيرته الأقربين:

كُنْ مشعلاً في جُنْح ليلٍ حالكٍ يهدي الأنَامَ إلى الهدى ويُبيِّنُ

وانشط لدينك لا تكنْ متكاسلاً واعمل على تحريك ما هو ساكنُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت