فهرس الكتاب

الصفحة 3178 من 4219

وأقصد بذلك توظيف هذه الفرصة في خدمة الدعوة مثل: 1 - المناسبات الإسلامية: رمضان الحج الأعياد .... الخ. 2 - الأفراح والأتراح المجالس العائلية العامة والخاصة. 3 - السفر كالمرور بقرية على الطريق العام لتوزيع الكتيبات والأشرطة .. الخ فالداعية الناجح هو من يمتلك صفة استغلال الفرصة وتوظيفها في خدمة الدعوة بل ويصنع الفرصة ويوظفها توظيفاً سليماً في خدمة الدين.

• دعوة فرد بعينه لرفع درجة التزامه (الدعوة الفردية) .

• المشاركة في المجلات الإسلامية وذلك بدعمها معنوياً بالمراسلة والتشجيع أو مادياً بالاشتراك فيها.

• تقوية العلاقة بالمؤسسات الدعوية والإغاثية والمشاركة معها بقدر الإمكان وخاصة في المواسم كرمضان .. الخ.

• التسخير:

وأقصد بذلك: توظيف الداعية لطاقته وإمكاناته وما آتاه الله من النعم في خدمة دعوته. مثل 1 - النفس 2 - المال 3 - الوقت 4 - التفكير .. الخ.

• الحوار الهادف:

وهو الذي يكون اثنين أو أكثر حول قضية من القضايا بهدف إحقاق الحق والدفاع عنه بالحجة والبرهان.

• التزام الإمامة في أحد المساجد

لتفعيل رسالة المسجد ودعوة أهل الحي للهداية قال - تعالى - (واجعلنا للمتقين إماماً)

• التعاون الدعوي مع الآخرين

لنشر الدعوة الإسلامية بأقصر وقت ممكن (وتعاونوا على البر والتقوى) .

• المساهمة في دعم نشاطات الدعوة مادياً ومعنوياً.

• التخطيط بجدية لبرامج الدعوة:

وضع خطة سنوية / شهرية / أسبوعية / يومية / مناسبات.

• على الأخ الداعية الفعال أن يسعى لتصميم منزله دعوياً

وذلك بعمل جملة من الأمور:

-أن يكون قريباً من المسجد.

-أن تكون واحدة من غرف البيت إن أمكن مصلى لا تستخدم إلا لذلك.

-أن يجعل واحدة من غرف المنزل مكتبة عامة.

-التزام الشخصية الإسلامية في المنزل.

-نشر الآداب والأعراف الإسلامية قي البيت.

-وضع طاقات منزله لخدمة الدعوة.

-تأثير البيت المسلم على ما حوله وذلك بنشر الدعوة بينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت