في المجالس العامة أو الخاصة مثل: كفالة داعية وتفطير صائم وكفالة يتيم وبطانية الشتاء ووقف خيري. وفي هذا الطرح فوائد: 1 - دعمها بالدعاء. 2 - دعمها مادياً. 3 - معرفة الناس لها وتفاعلهم معها ونشر الحس الدعوي لدى المدعوين. 4 - إشادة بالعاملين وتثبيت لهم.
• الهدية الهادفة:
1 -مثل إهداء كتاب أو شريط أو اشتراك في مجلة أو مصحف مكتوب عليه اسم المُهدَى إليه. 2 - سد النقص لدى المهدى إليه فإن كان في حاجة إلى مدفأة مثلاً أهديت إليه فهذا أولى لأن في ذلك تلمس لحاجة الأخ.
• تخصيص وقت دعوي ساعة في الأسبوع:
مثلاً لزيارة الأرحام والجيران وأن تكون الزيارة هادفة بمعنى أن يضع الداعية هدفاً تربوياً يحققه من خلال الزيارة.
• الدلالة على كل خير للمسلمين (الكلمة الطيبة) :
هي التي تؤدي إلى العمل الصالح قال - تعالى - (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) فالكلمة تثمر لقائلها عملاً صالحاً في كل وقت. *فالدلالة والكلمة الطيبة من الداعية قد تنشئ دعوة وقد تبني مؤسسة خيرية وقد ينقذ الله بها أقواماً أو يعمر بها نفوساً بل قد يحي بها أقواماً من السبات وما على الداعية إلا التبليغ ولا يترك الفرصة تفوت من يديه لعل الله - تعالى - يكتب له أجر الكلمة التي أعطاها ولا يلقي لها بالاً وترفعه الدرجات.
صور للدلالة على الخير: فلا يفوت على الداعية فرص الكلمة المؤثرة البليغة مثل: 1 - رفيق السفر في القطار أو الطائرة. 2 - اللقاء العابر على وليمة أو مناسبة. 3 - في السوق وعند الشراء. 4 - في المسجد بعد الصلوات. 5 - عند التعارف مع الغير في السفرات والخلوات. 6 - دعوة الغير لسماع محاضرة أو ندوة. (( إن قول الكلمة الطيبة بهذه النيات ظاهرة من ظواهر العطاء الذاتي والإيجابي في حياة الداعية ) ).
• استثمار الفرص: