فهرس الكتاب

الصفحة 3368 من 4219

ثالثاً: يمر على بعض كتب الحديث ومختصراتها، ولذلك يقول الذهبي - رحمه الله تعالى:"من نصائح طالب العلم: الاهتمام بالحديث النبوي الشريف كالنظر في الصحيحين"، وذكر العلماء أن الواعظ والخطيب والمتكلم له أن يطيل النظر في كتاب رياض الصالحين، وللمفتي كتاب بلوغ المرام، وفي الأذكار كتاب النووي، وفي الشمائل كتاب الترمذي، وهذه من أهم الكتب التي ينبغي لطالب العلم أقل شيء أن يكون على بصيرة في هذه الكتب في علم الحديث.

رابعاً: في الفقه: عليه أن يدرس مختصراً في الفقه، ثم يضيف ما يحتاج من الأبواب على مذهب من المذاهب الأربعة المشهورة.

وهنا يظهر الضعف واضحاً في علم الفقه عند كثير من الطلاب والدعاة لماذا؟

لأنهم لم يتأصلوا في الفقه، وغالباً ما تجد الشاب يذهب معك في الفقه إلى الطهارة والصلاة، وإذا كان إماماً وصل إلى باب العبادات، أما المعاملات فإذا جئت تسأله في بعض المصطلحات في المعاملات فربما لا يعرف بعض البيوع وغيرها من المسائل، فتجده ربما أخذ قسطاً أو جزءاً دون جزء.

والطريقة الصحيحة كما قال العلماء في هذا الفن أن يأخذ متناً من متون مذهب معين ثم يكمله ويفك ألفاظه، ثم بعد ذلك يضيف ما يتعلمه من الترجيحات وغيرها من الكتب الأخرى والدروس على المشايخ والعلماء هذا أمر مهم.

المصدر: http://www.islamselect.com

شادي الأيوبي

كثير من الناس في هذا الزمن يخاطبون العامة في المساجد ويرفعون أصواتهم بالدعوة إلى الله بين الجماهير ويسمون أنفسهم أو يصفهم غيرهم بالدعاة إلى الله؛ لكنهم أبعد ما يكونون عن الدعوة إلى الله من حيث يشعرون ولا يشعرون، وما الشكاوى التي تنطلق اليوم ضد الكثير من القائمين على المساجد والجمعيات الإسلامية، والنفور من التعامل مع بعضها الآخر إلا صورة للأزمة التي يسببها هؤلاء بإبعادهم الناس عن العمل الدعوي بل عن الالتزام بالدين في أحيان أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت