فهرس الكتاب

الصفحة 992 من 4219

معوقات البناء:

1 -إنعدام القدوة الحسنة: إن المنهج الذي نريد أن نربي بناتنا على ضوئه لابد له من مطيق في ساعة الواقع حتى يتحول إلى حقيقة وهذا هو الذي نسميه القدوة الحسنة والمثل الطيب، وعندما ينعدم القدوة الحسنة فكيف نستطيع أن نربي بناتنا عندما ترى البنت أمها وأباها وقد تخلوا عن تعاليم الإسلام فإنه من الصعوبة أن تتمسك هي بها.

2 -التناقض في البيت والمجتمع: إن مجتمعنا يعيش تناقضاً مذهلاً يحير العقول فمن مناد بعفاف المرأة وحشمتها إلى مناد بتحللها وسفورها، ومن متمسك بالدين إلى مفرط فيه، كما أن البنت تقرأ عن الفضيلة والاحتشام ثم ترى صوراً عارية بعيدة عن الحشمة، والبنت تسمع عن الأخلاق الحميدة وترى الأخلاق السيئة، والبنت تسمع والدها ينهى عن الاختلاط والسفور ثم تراه يقابل الخادمة ويختلط بها وهي سافرة.

والبنت تسمع والدها وأمها ينهيان عن الخلوة بالرجال ثم تفاجأ بإرسالها إياها مع السائق لوحدها

إن هذا التناقض العجيب من شأنه أن يفسد تربية البنت ويعيق من استمرارها على الأخلاق الحميدة، ويزرع فيها بذور الأخلاق السيئة.

3 -سوء التوجيه: هناك بعض الأسر التي لا تستطيع أن توجه بناتها إلى ما ينبغي فعله وترك مالا ينبغي فعله، وهناك ممن يستطيع التوجيه لا يحسن هذا التوجيه فيخطئ كثيراً، فيوجه الأب ابنته إلى التعلم في مكان مختلط وهو بهذا يظن أنه قد وجه ابنته إلى ما يحسن وضمن بهذا مستقبلها ولم يعلم أنه إنما رماها بمستنقع قذر.

4 -وسائل الإعلام: وهذه لها الأثر الكبير في إعاقة منهج التربية الإسلامي، وهي بشتى أنواعها تلفاز أو إذاعة أو صحف ومجلات تعمل على هدم الأخلاق وإعاقة منهج التربية الإسلامي وذلك بما تبثه من حقائق زائفة وتشجيع للاختلاط والتبرج، وتبرم من الحجاب ومناداة بعمل المرأة وحريتها، وإشادة بالمتحللين والمتحللات من فنانين وفنانات وممثلين وممثلات وإظهارهم وإظهارهن بمظهر القدوة التي ينبغي الاقتداء بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت