فهرس الكتاب

الصفحة 3216 من 4219

ولكنَّا نريد أن نقول الحق واضحاً غير ملتوٍ، وأن نصف الأشياء بأوصافها الصحيحة بأحسن عبارة نستطيعها، ولكنا نربأ بأنفسنا وبإخواننا أن نصف رجلاً يعلن عداءه للإسلام، أو يرفض شريعة الله ورسوله- مثلاً - بأنه (صديقنا) ، والله - سبحانه - نهانا عن ذلك نهياً حازماً في كتابه.

ونربأ بأنفسنا أن نضعف ونستخذي؛ فنصف أمةً من الأمم تضرب المسلمين بالحديد والنار، وتهتك أعراضهم، وتنهب أموالهم، بأنها أمة (صديقة) أو بأنها أمة (الحرية والنور) إذا كان من فعلها مع إخواننا أنها أمة (الاستعباد والنار) ! وأمثال ذلك مما يرى القارئ ويسمع كل يوم والله المستعان.

نريد أن نمهد للمسلمين سبيل العزة التي جعلها الله لهم ومن حقهم إذا اتصفوا بما وصفهم به: أن يكونوا (مؤمنين) .

نريد أن نوقظهم وندعوهم إلى دينهم بهذا الصوت الضعيف، صوت مجلتنا هذه المتواضعة ولكننا نرجو أن يدوِّي هذا الصوت الضعيف يوماً ما؛ فيملأ العالم الإسلامي، ويبلغ أطراف الأرض، بما اعتزمنا من نية صادقة نرجو أن تكون خالصة لله وحده؛ جهاداً في سبيل الله، إن شاء الله.

فإن عجزنا أو ذهبنا، فلن يعدم الإسلام رجلاً أو رجالاً خيراً منا، يرفعون هذا اللواء، فلا يزال خَفَّاقاً إلى السماء، بإذن الله.

الشيخ علي العمري

في وقت انشغل فيه الكثيرون بمجالس اللهو، ولقاءات اللغو، المباح منها والممجوج، ينشغل الدعاة العاملون بما يصلح أنفسهم، ويزكِّي قلوبهم، ويوحد كلمتهم، فيلتقون في لقاءات الدعوة والخير لإنشاء جيل صالح يقود الأمم إلى الله - تعالى -.

ومع كثرة الأعمال والمتطلبات، والنظر في خطة العمل والترتيبات النافعة، يحتاج الدعاة إلى وقفة تأمل، ونسمة روحانية، وإشراقة ربانية، تضفي على العمل خصوبة، وتورث في النفس همة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت