فهرس الكتاب

الصفحة 2800 من 4219

فَلْنُغَيِّرْ ما بأنفسنا كلنا أيها المسلمون حتى ننجو من الفتنة والابتلاء، وحتى يغير الله حالنا إلى النصرة والعزة والتمكين.

الهوامش

1 ـ الفتح الرباني: أحمد: 19/ 127، الترمذي: 37/ 56/2398، النسائي: في الكبرى الطب، ابن ماجه: الفتن ـ باب الصبر على البلاء.

2 ـ صحيح الجامع الصغير وزيادته: (ط: 3) (رقم: 6382، 6383) • 3 ـ المصدر السابق: (رقم: 4292) .

4 ـ مسلم: 48/ 26/274•

5 ـ مسلم: 53/ 5/2986•

13 -ادعُ إِلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة[1]

(ادعُ إِلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربّك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) [النحل: 125]

يطلق كثير من المسلمين هذه الآية الكريمة حجّة لهم في موقع غير موقعها ليسوّغوا عجزاً أَو تنازلاً أو عدم تقدير حقيقي لعظمة هذه الآية الكريمة وشدة ارتباطها مع كامل منهاج الله في تناسق وإِعجاز مع يُسْر للناس في فهمها وتدبرها.

إن الآية الكريمة تمثّل حقّاً مطلقاً جاء من عند الله وحياً على محمد - صلى الله عليه وسلم -. وستظل هذه الآية الكريمة غنيّة الممارسة والتطبيق في كل واقع بشري. ولنفهم الآية الكريمة ونتدبرها يجب أن نفهم القضيّة التي تعالجها.

(1) الدكتور عدنان علي رضا النحوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت