فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 4219

كم وكم ابتلي الأنبياء والأصفياء والأولياء فما كان منهم إلا الصبر.

وها هو الخطاب يأتي لإمام الأئمة - صلى الله عليه وسلم:"فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل".

وهل تكون الدنيا إلا بابتلاء؟ {أم حسبتم أن تتركوا ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب} .

وهل تكون الجنة إلا بصبر على البلاء؟ {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين} .

وفي حديث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال: الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل من الناس يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة.

فالبلاء واقع لا محالة، والعاقبة للمتقين الصابرين.

فصبرا يا أتباع الأنبياء إن جهلت الدنيا قدركم

صبرا إن نزل بكم البلاء من القريب والبعيد

صبرا على أقدار الله من أنواع البلايا المكفرة للخطايا

صبرا 00 صبرا

والعاقبة للمتقين.

وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد.

18 -6 - 1426 هـ

20 -الدعاة وأعراف المجتمعات[1]

(1) محمد الحبر يوسف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت