(6) رواه الطبري في تفسيره، (4/ 31) ، نشر دار الفكر، بيروت لبنان، 1405هـ، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير، 4473، نشر المكتب الإسلامي بيروت، دمشق، الطبعة الثالثة، 1408هـ ـ 1988م.
(7) رواه الطبري بإسناد صحيح. (صحيح الجامع الصغير، ص 34) .
(8) رواه ابن حبان في صحيحه، والبيهقي في شعبه، وابن أبي شيبة في مصنفه، والطبراني في الكبير، وعبد بن حميد في المنتخب من المسند، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، ص 713، نشر مكتبة المعارف بالرياض، لصاحبها سعد عبد الرحمن الراشد، طبعة جديدة بتاريخ 1415هـ ـ 1995م.
(9) رواه أحمد والنسائي وابن ماجه والحاكم، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير، ص 2165.
شوال1422 هـ
الحمد لله الذي يخلق ما يشاء ويختار، فالخلق خلقه، والأمر أمره، ولا إله غيره، والصلاة والسلام على الرسول المجتبى والنبي المصطفى، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ومصطفاه، أما بعد:
فإن الناس يحيون على هذه الأرض ما شاء الله أن يحيون، ثم يموتون، ثم يبعثون، ثم ينشرون ويحشرون، فيقفون بين يدي الله ليحاسبون ويسألون؛ عن أعمارهم فيما مضت؟ وحياتهم كيف انقضت؟ فينقسمون لذلك إلى منعمين ومعذبين، وسعداء وأشقياء، وبينهم في التفاوت في المنازل ما الله به عليم!
بل إن أهل النعيم المقيم في جنات النعيم ليتفاوتون في منازلهم ودرجاتهم كما بين الأرض وأبعد كوكب دريٍّ عنها، ولذلك فالمؤمنون المنعمون في الجنة لا يتساوون في حبورهم وسرورهم، ومكانتهم وكرامتهم، مع أن مُلك أقل واحد فيهم مسيرة مائة عام ينفذه بصره.
تلك هي النهاية، ولنعد هنا إلى البداية ...
فبداية التفاوت في المراتب واقع في الحياة الدنيا قبل الآخرة، فإن الناس في تباين عجيب واختلاف غريب، [إن سعيكم لشتى] و [ولا يزالون مختلفين] .