فهرس الكتاب

الصفحة 3401 من 4219

4 -الانشغال الدائم بتحليل الكلمات والعبارات الصادرة من الأشخاص، وتحميلها ما لا تحتمل.

5 -المعارضة لقرارات المسؤول عن هذه الأنشطة.

6 -عدم الثقة بالنفس، وعدم تطويرها دعوياً.

7 -سرعة الغضب.

الأسباب:

1 -ضعف التربية الإيمانية الروحية الذاتية.

2 -الوقوع في خطأ ونُبه إليه وعُوقب فيه فأصبح يستصحب كل توجيه له ويجيره لخطئه الأول.

3 -عدم تهذيب النفس على مبدأ حُسن الظن بالآخرين والتماس الأعذار.

4 -حب الظهور والتصدر والبروز.

5 -تكليف من دونه بمهام لا يُكلف هو بها.

العلاج:

1 -إعداد البرامج التربوية المناسبة لعلاج مثل هذا الوضع.

2 -تكليفه بمهام مناسبة لقدراته وطاقاته.

3 -توضيح معاني الأخوة السامية ومبدأ التماس الأعذار.

4 -تأصيل منهج السلف الصالح في حُسن الظن في نفسيته.

5 -فتح باب الحوار والمناقشة له وإعطاؤه فرصة للاقتراح وذكر السلبيات والإيجابيات التي لديه ومنه.

6 -ارتباط الداعية بشخصية مسؤولة عنه يحترمها وتهتم به وتسعى لعلاج قضاياه ومشكلات

ضغوط خارجية: الزوجة .. الأولاد .. الوالدين .. الوظيفة واستعجال قطف الثمار:

تحدثنا في العدد الماضي عن الضغوط النفسية الداخلية، واليوم نستعرض النوع الثاني من الضغوط، وهي الضغوط النفسية الخارجية، وأعني بها الضغوط التي تواجه الداعية من خارج ذاتيته، وقد تكون من أشخاص لهم تأثير مباشر عليه أو من بيئة اجتماعية أو دعوية يتعامل معها سلباً من قبله أو من قبلهم فيتأثر بذلك فينعكس هذا التأثير سلباً عليه.

من أبرز هذه الضغوط ما يلي:

الزوجة:

قد تشكل ضغطاً نفسياً في حياة الداعية يضطره للتقصير في أداء عمله الدعوي أو تركه بسبب عدم وجود الراحة والسكن النفسي الذي هو من أهم عوامل استمرار الداعية في دعوته وإنجازاته.

المظاهر:

1 -التخلف عن حضور الأنشطة الدعوية بسبب الخلافات بينه وبين الزوجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت