عدم الاستغلال الأمثل للوقت، بحيث يضيع على الداعية الوقت الطويل دون استثماره واستغلاله مما يتسبب في تراكم الأعمال والواجبات والمهام عليه دون القدرة على إنجازها في الزمن المفترض، ويشكل عبئاً نفسياً عليه يؤدي إلى تأثر نشاطه الدعوي لهذا السبب.
المظاهر:
1 -عدم القدرة على الإنجاز للمهام الموكلة إليه.
2 -الشكوى الدائمة من ضيق الوقت وزحمة المهام.
3 -مضي وضياع وقت طويل دون استغلاله.
4 -استغراق الوقت الطويل في مهام قصيرة وبسيطة.
5 -عدم التنسيق والترتيب وجدولة أداء المهام المطلوبة من الداعية.
الأسباب:
1 -البيئة المحيطة بالداعية التي لا تتقن فن التعامل مع الوقت (الأسرية الدعوية) .
2 -عدم التدريب على كيفية استغلال الوقت بشكل جيد من قبل البيئة الدعوية التي تحيط بالداعية.
3 -كثرة التكاليف المطلوبة من الداعية فيما يتعلق بالدعوة والأسرة والنواحي الاجتماعية.
4 -الطبيعة الشخصية الملازمة للداعية وبعده عن تطوير ذاته وعلاجها من الفوضوية في الوقت.
5 -عدم معرفة قيمة الوقت، وأنه هو الحياة.
العلاج:
1 -عمل دورات وعقد ندوات توضح أهمية الوقت وكيفية استغلاله وفن التعامل معه بإيجابية.
2 -الاطلاع على سير المصلحين والاستفادة من خبراتهم في تعاملهم مع أوقاتهم وتطبيقها عملياً في مجال الحياة.
3 -إيجاد بيئة علاجية (أسرية، دعوية) تُحسن التعامل مع الوقت وتعويد الداعية على ذلك.
4 -الاستفادة من خبرات الدعاة السابقين والتأسي بهم.
الحساسية المفرطة
المعنى:
هي المشاعر التي تنشأ تجاه تصرفات وأقوال المنتمين إلى المؤسسة الدعوية من قبل الداعية، ويؤولها إلى مشاعر سلبية تصل إلى درجة سوء الظن بالمجموعة الدعوية أو بعض أفرادها نتيجة تحميل هذه الأفعال والأقوال ما لا تحتمل.
المظاهر:
1 -سوء الظن بالمجموعة الدعوية أو بعض أفرادها.
2 -التأثر السريع بأقوال وأفعال الإفراد.
3 -التأخر عن حضور الأنشطة الدعوية وربما تركها.