5 -الرقابة الشديدة لاكتشاف من لديه بعض الأمراض الخفية والبت في علاجها من قِبل مسؤولي النشاط.
6 -بيان مغبة تفشي هذه الأمراض في النفس وأثرها سلباً على حياة الداعية.
العشوائية الفكرية
المعنى:
انشغال العقل بالعديد من المهام والأعمال التي يسعى الداعية إلى تحقيقها لكن هذه المهام تفتقر إلى التنظيم والترتيب ومعرفة الأولويات مما يؤدي إلى ضغوط نفسية تؤثر في حياة الداعية سلباً ودعوته.
المظاهر:
1 -عدم إتمام الأعمال التي بدأها وانتقاله لغيرها وهكذا.
2 -تضارب الأولويات مع الثانويات لعدم وضوحها لدى الداعية.
3 -الوقوف في المكان نفسه دون التقدم إلى الأمام لبعده عن الإنجاز للأمور التي يسعى لتحقيقها فكرياً.
4 -عدم إتقان الأعمال والعشوائية عند تنفيذها.
5 -تراكم وتزاحم العديد من الأفكار والأعمال في آن واحد.
الأسباب:
1 -البعد عن المنهجية السليمة عند تزاحم وتوارد الأفكار والأعمال الدعوية.
2 -الرغبة في سرعة الإنجاز للعديد من المهام والخواطر في وقت واحد.
3 -عدم وجود الموجه والمرجع الحكيم للداعية لكي لايقع في هذا المنزلق الخطير.
4 -النظر في إنجازات أصحاب الهمة العالية ومحاولة تقليدهم دون النظر في منهجهم الدعوي والفكري.
5 -الاختلاط والانخراط في بيئة (أسرية، دعوية، اجتماعية) تعيش هذه العشوائية.
العلاج:
1 -التركيز في تحديد المهام المراد إنجازها مع مراعاة الأولويات والثانويات وتقديم الأهم فالمهم.
2 -إيجاد مرجعية فكرية تبصّر الداعية بأموره في هذا المضمار وترشده إلى التعامل الصحيح مع هذه المهام.
3 -تأكيد قضية أن الوقت الواحد لا يسع إلا العمل الواحد.
4 -تعويد البيئة التي يعيش فيها الداعية سواءً البيئة الأسرية أو الدعوية على تنظيم الأفكار ومراحل الإنجاز لكل فكرة أو مهمة.
5 -الاستفادة من خبرات الدعاة السابقين والتأسي بهم.
الفوضوية في التعامل مع الوقت
المعنى: