فهرس الكتاب

الصفحة 3398 من 4219

تحدثنا في العددين الماضيين عن معنى الضغوط النفسية، وقسمناها إلى نوعين: ذاتية داخلية، وأخرى خارجية في البيئة المحيطة، وتحدثنا في سياق القسم الأول عن ضمور الجانب الروحي التعبدي، وضعف الشخصية، وعدم الثقة في النفس، وغلبة العاطفة، والتشوش الفكري، واستعرضنا أهم أسباب ومظاهر ووسائل علاج تلك الضغوط في حياة الداعية.

واليوم: نواصل استعراض تلك الضغوط النفسية الذاتية:

الأمراض الخفية القلبية مثل (حب الظهور، رغبة التصدر، الحسد، البحث عن الثناء، العجب)

المعنى:

من أبرز ما يُصاب به الداعية من حيث الضغوط النفسية الأمراض الخفية التي لا تظهر للناس بحيث إذا لم تتحقق له هذه الرغبات زاد همه وكبر الضغط النفسي عليه وأثر في حياته سلباً وربما يتقاعس عن الاستمرار في العمل الدعوي.

المظاهر:

1 -الاعتزاز بالرأي وعدم قبول النقد لدرجة الغرور.

2 -النقد لأعضاء المؤسسة الدعوية وإبراز سلبياتهم دون النظر في الإيجابيات.

3 -السعي للوصول لمنصب أو مكانة دعوية بشتى الطرق.

4 -طلب المديح الدائم وسروره بذلك والغضب في حالة الذم أو نقص الثناء.

5 -البعد عن المشاورة والاعتماد على رأيه فقط.

6 -التخلف عن المناشط الدعوية بسبب نظرته السلبية إلى تلك المناشط، وعدم ملاءمتها له.

الأسباب:

1 -قلة التربية الذاتية الإيمانية.

2 -عدم الاهتمام بالبرامج الروحية والرقائق من قبل المؤسسة الدعوية.

3 -بعض النجاحات التي وصل إليها واغتراره بها.

4 -عدم علاجه لهذه الأمراض عند ظهورها، وبداية نشأتها.

5 -البعد عن صفاء وإخلاص النية لله عز وجل.

العلاج:

1 -تأصيل قضية الإخلاص لله في القول والعمل.

2 -سرعة علاج هذه الأمراض إثر بدئها، وعدم تأخير العلاج لها.

3 -تكثيف البرامج والمناشط التربوية والإيمانية.

4 -عدم المدح أو الثناء لمن كان مُبتلى بشيء من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت