فهرس الكتاب

الصفحة 3397 من 4219

3 -التحسس من قبل مسؤول المجموعة الدعوية والرقابة المهذبة ومعالجة مثل هذه الظاهرة قبل تفشيها.

4 -غرس مبدأ الرقابة الذاتية في نفس الداعية وتعميق جانب الحب الصادق الذي يكون من أجل الله.

5 -إعداد برامج تربوية وتغيير البيئة الدعوية ما بين الفترة والأخرى عند الحاجة.

الضعف التعبدي الروحي

المعنى: ضمور في الجانب الروحي التعبدي أو الغفلة عن الاهتمام بالنفس من الناحية العبادية، وعدم تقوية الصلة بالمعبود الحق والانشغال بأنشطة أخرى دعوية لا تهتم بالجانب العبادي الإيماني.

المظاهر:

1 -التهاون في أداء الفرائض وعدم الحرص على النوافل.

2 -عدم الندم والتذمر عند فوات الطاعات.

3 -غياب معاني صدق اللجوء إلى الله.

4 -غياب الحضور القلبي عند أداء العبادات.

5 -تقديم الكثير من المشاغل الدنيوية وأحياناً بعض المهام الدعوية على الفرائض.

الأسباب:

1 -عدم الاهتمام بالتربية الذاتية من الناحية الإيمانية من قبل الداعية.

2 -بعد البيئة الاجتماعية من قبل الأقربين عن تعويد أبنائها ممارسة العبادة.

3 -البعد عن الزاد الإيماني مثل تلاوة القرآن والدعاء وملازمة الذكر ونوافل الطاعات.

4 -الغفلة عن البرنامج التعبدي الي يضمن للداعية تخفيف معاناته النفسية في الأزمات.

العلاج:

1 -إعداد البرامج الدعوية الذي تركز على الجانب التعبدي الروحي للرقي بمستوى الداعية الإيماني.

2 -تعويد النفس على معرفة وسائل التربية الذاتية مثل التفكير في أوقات الخلوات والمحاسبة للنفس.

3 -تأصيل مبدأ الدعاء وأنه سلاح للمؤمن وللداعية على وجه الخصوص.

4 -إيجاد بيئة دعوية تعين الداعية على التخلص من هذه الضغوط من خلال الالتفاف حول

الأمراض الخفية .. العشوائية الفكرية .. فوضى الوقت والحساسية المفرطة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت