فهرس الكتاب

الصفحة 3396 من 4219

5 -عدم إعطائه فرصة للتعبير عن أرائه أو كبت الصفات الجيدة فيه والغفلة عن تطويرها.

العلاج:

1 -معرفة قدرات الداعية والتنقيب عنها والعمل على صقل مواهبه وتطوير وتنمية قدراته.

2 -عمل برامج ودورات وندوات تحث على الإتصاف بقوة الشخصية.

3 -كشف عوار الشخصية الضعيفة وأثرها السلبي على الدعوة وبيان أثر الشخصية الإيجابية القوية.

4 -الثناء على الصفات الحميدة فيه ومحاولة التركيز عليها وتنميتها.

5 -تعويده على إنجاز بعض الأعمال وإتاحة الفرصة له على المشاركة وتشجيعه على ذلك.

غلبة العاطفة

المعنى:

هي الميل القلبي والاتفاق الروحي والرغبة الجامحة في العمل في محيط وبيئة محددة مكونة من أشخاص لايرغب العمل إلا معهم ولا يرضى لهم بديلاً، وتتحكم في ذلك عاطفته الجياشة إذ يؤدي انتقاله عنهم إلى خور في ممارسة العمل الدعوي وربما يصل إلى تركه!.

المظاهر:

1 -ترك أو ضعف العمل الدعوي من قبل الداعية حال انتقاله من بيئته الدعوية الاجتماعية.

2 -عدم الاندماج في مجموعة أخرى والبعد عن المشاركة الإيجابية.

3 -تأخر مسيرة العمل الدعوي في البيئات التي تكثر بها ردود الفعل العاطفية.

4 -غرس أخلاقيات وصفات سلبية في نفوس المدعوين تكبر معهم ويمتد أثرها إلى غيره.

الأسباب:

1 -ضعف الجانب التربوي الذي تربى عليه المدعو.

2 -عدم الفهم السليم للجندية المطلوبة من الداعية إن كان في الساقة فهو داعية وإن كان في المقدمة فهو داعية.

3 -البعد عن سرعة معالجة هذا الأمر من قبل نفس الداعية أو المسؤول عنه وانتشاله من هذا الداء.

4 -البعد عن التجرد من حظوظ النفس وتأصيل الإخلاص لله جل وعلا.

العلاج:

1 -تأصيل مبدأ العمل من أجل الله في المنشط والمكره وهو تحقيق الإخلاص لرب العالمين.

2 -معرفة بواعث النفس والميل العاطفي نحو الأشخاص من قبل الداعية والبعد عن التعلق القلبي المجرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت