فهرس الكتاب

الصفحة 3098 من 4219

إن من عوامل نجاح الدعوة أن ينزل الداعية كل إنسان منزلته، فمن كان من أهل المكانة والوجاهة أنزله المنزلة التي تليق به، ومن كان شيخًا للقبيلة أنزله منزله، وهكذا .. ومن أراد أن يسوي بين الناس في دعوته فيبوء بالفشل. فلقد روى مسلم في مقدمة صحيحه من حديث عائشة- رضي الله عنها- قالت:"أمرنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم - أن ننزل الناس منازلهم".

19 -الاستمرار في تقويم المدعو:

إن التقويم من الداعية للمدعوين أمر ضروري؛ إذ من خلاله يمكن أن يتعامل مع المدعوين بناء على ذلك التقويم.

20 -لا اعتبار للسوابق:

من الناس من إذا أراد أن يقوِّم فردًا نظر ما قد سلف منه من زلات وأخطاء ولو قد تاب عنها، فيظل يذكر تلك السوابق للمدعو ويقرعه بها، وهذا خطأ محض؛ إذ إن التوبة تمحو ما قبلها، فلا داعي إذًا من ذكر العثرات والسقطات، فإذا أراد الداعية أن يكون تقويمه مثمرًا، فعليه بمعالجة حاضر المدعو لا ماضيه.

21 -تنويع وسائل وأساليب الدعوة والتقويم:

مما ينبغي للداعية أن ينوع أساليبه في الدعوة والتقويم؛ حتى لا يسبب ردة فعل عند المدعو، وكل بحسبه ..

فمن الوسائل: النصح بالحكمة والموعظة الحسنة، وإخلاص النية لله، وأن يكون ذلك على انفراد.

عندما يجمعُ السائرين على درب الدعوة إلى الله مجلسٌ للتواصي، فإن من أبرز ما يغلب على تلك الملتقيات المباركة: اتهام النفوس بالتقصير، وعدم القيام بواجب الدعوة على الوجه الأمثل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت