فهرس الكتاب

الصفحة 1015 من 4219

-أشعرت نفسك أن هذا الأمر ليس مستحيلاً بل أنت قادرة عليه، فمثلاً المرأة التي تجد صعوبة في القيام لصلاة الفجر تشعر أن قيام الليل بالنسبة لها مستحيل. فلو قامت ليلة ثم قامت ليلة أخرى وهكذا فإنها حينئذ ستشعر أن قيام الليل ممكن وليس أمراً مستحيلاً.

-إذا مارست العمل ستجدين له لذة، وحصول هذه اللذة تدفعك إلى أن تعمليه مرة أخرى، مثل: إذا جلست بعد صلاة الفجر وحفظت شيئاً من القرآن بعد الانتهاء تشعرين بلذة مما يدفعك إلى أن تعمليه مرة أخرى.

-إذا مارست العمل كسرت حاجز عدم الجرأة، فمثلاً تريدين إنكار منكر على امرأة زميلتك مثلاً فأنت تترددين في ذلك حتى تمارسي الإنكار فإذا أنكرت مرة ثم مرة أصبحت جريئة في هذا الأمر.

* علو الهمة وعدم الرضا بالواقع الذي أنت فيه، بعض النساء تقول الحمد لله أنا أحسن من غيري، نصلي ونصوم، ما سرقنا ولا زنينا، وهذا ولا شك أمر طيب ولكن لماذا تقتصرين على هذا أنت تصلين الفريضة ما الذي يمنعك أيضاً أن تزيدي نوافل سنن رواتب أو قام ليل ونحوهما.

* تدبر القرآن.

* الدعاء فلا خاسر مع الدعاء.

هذه بعض الأسباب وهناك غيرها ولكن رغبة في الاختصار وعدم الإعادة بالتفصيل ذكرت هذه.

أولاً: أهمية الدعوة:

يبين أهمية الدعوة أن الشارع أمر بها ومدح من اتصف بها وحذر من تركها فقال الله سبحانه وتعالى آمرا بها (( ولتكن منكم أمة يدعون الى الخير ) ).

وقال لرسوله صلى الله عليه وسلم: (( وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيم ) ).

وقال أيضا: (( وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) ).

وقال: (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ) ).

وقال سبحانه مادحا من اتصف بها: (( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت