وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب (( فو الله لإن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم ) )رواه البخاري.
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم: (( من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعهم لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ) ).
وقال صلى الله عليه وسلم محذرا من ترك الدعوة عموما قال: (( من كتم علماً ألجمه الله يوم القيامة بلجام من النار ) ). الحديث رواه ابن حبان والحاكم وقال صحيح لاغبار عليه وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.
أيضا بين أهمية الدعوة ما تتعرض له الأمة من هجمات شرسة من أعدائها بقصد تضليلها وتجهيلها وحرفها عن دينها فالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى مواجهة لتلك الهجمات وأبطالها أو على الأقل التقليل من تأثيرها.
ثانياً: جوانب الدعوة:
للدعوة جوانب مختلفة فمنها دعوة الكفار ومنها دعوة المسلمين ثم هذه الدعوة قد تكون بالكتابة وقد تكون بالمحاضرة وقد تكون بالندوة قد تكون بالكلمة القصير وقد تكون بالحديث مع شخص لمدة قصيرة كأن تخرج معه من المسجد ثم تتحدثان قليلا وقد تكون بالقدوة وقد تكون بتوزيع الكتيبات و الأشرطة جوانب كثيرة من هذه الجوانب الدعوة الفردية وذكرت هذه الجوانب لئلا يضن أن الدعوة حكر على جانب دون الآخر ولئلا يحملون الكلام عن الدعوة الفردية إلى إهمال الجوانب الأخرى.
ثالثاً: معنى الدعوة الفردية:
ما الذي نريده وما الذي نقصده من الدعوة الفردية؟ الذي أقصده بالدعوة الفردية هو ممارسة الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى مع فرد أو فردين لتنتشله أو تنتشلهما مما هو فيه إلى ما هو أفضل من حاله ومن قولي هذا يتبين أن الدعوة الفردية يمكن أن تكون وتمارس مع الملتزمين لأن المقصد هو أن تنتشل أو أن ترفع هذا الفرد إلى أفضل من حاله.
رابعاً: ميزات الدعوة الفردية:
ما هي ميزات الدعوة الفردية؟