ألا فليت المخدوعين بمغريات الدنيا، المتفانين على سكرتها المسمومة، يفطنون لهذه الحقيقة فيصونوا جباههم من تراب الهوان، ويرتفعوا بأنفسهم ونواياهم وأعمالهم إلى المستوى الذي يفرضه الإيمان، ليستحقوا مثل هذا المصير الذي انتهى إليه أبو حسان .... ) يرحمه الله.
وترك عدة مؤلفات هي:
ـ أحكام الزواج والخلالة. ـ أحكام الوصاية والوصية. ـ أحكام المواريث.
ـ الوصايا والفرائض. ـ أخلاقنا الاجتماعية. ـ اشتراكية الإسلام.
ـ السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي. ـ أحكام الصيام وفلسفته.
ـ نظام السلم والحرب في الإسلام. ـ الدين والدولة في الإسلام.
ـ مشروعية الإرث وأحكامه في الإسلام. ـ المرونة والتطور في التشريع الإسلامي. ـ القلائد من فرائد الفوائد.
ـ هكذا علمتني الحياة. ـ المرأة بين الفقه والقانون. ـ من روائع حضارتنا.
ـ الأحوال الشخصية. ـ السيرة النبوية.
هو محب الدين بن أبي الفتح بن عبد القادر بن صالح بن عبد الرحيم بن محمد الخطيب، ولد بدمشق في حي القيمرية في تموز 1886، وبها تلقى علومه الأولية والثانوية. والدته آسية الجلاد أبوها محمد الجلاد من أصحاب الأملاك الزراعية كانت تقية صالحة ذات فضل، توفيت بين مكة والمدينة بريح السموم، وهي راجعة من فريضة الحج من ركب المحمل الشامي، ودفنت هناك بالفلاة، وكان محب الدين صغيراُ في حجرها ساعة موتها، فشمله أبوه برعايته ليعوضه حنان الأم، وبقيت لرحلة الحج هذه صورة في نفسه.