(6) رواه الترمذي بسند صحيح، انظر: صحيح الجامع الصغير، 2849.
(7) رواه ابن ماجه بسند صحيح، انظر: صحيح الجامع الصغير، 5388.
(1) حاشية السندي على النسائي، 3/ 168.
(2) رواه البخاري.
(3) رواه البخاري.
(4) تفسير القرطبي، 5/ 369.
(1) رواه مسلم.
(2) انظر: التوحيد والوساطة في التربية الدعوية للكاتب، الجزء الأول، نشر وزارة الأوقاف القطرية ضمن سلسلة كتاب الأمة.
(3) متفق عليه.
(1) رواه الترمذي وابن ماجه بسند حسن، كما في صحيح الجامع الصغير، 1609.
(2) رواه مسلم.
(3) رواه مسلم.
(4) رواه مسلم.
صفر 1423 هـ - أبريل- مايو 2002 م
إنه مما لا شكَّ فيه أنَّ كلَّ واحدٍ منا يريد أن يكون محبوباً عند الناس، يفرحون بلقائه، ويحزنون لغيابه، فتنشرح صدورهم بإيابه، وتظلم قلوبهم لذهابه، يفتقدونه إذا غاب، ويسألون عنه إذا ذهب، ويعينونه إذا احتاج، ويناصرونه إذا ألمَّت به حادثة، يحزنون لحزنه، ويفرحون لفرحه، ويتألمون لألمه، ويسعون فيه رضاه ..
فأيُّ نعمة هو فيها؟ مع ذلك المحروم الذي حُرم محبة الناس، فهاهم تضيق صدورهم برؤيته، وتنشرح صدورهم بذهابه عنهم، يفرحون بسقوطه في كلِّ نائبة، ويشمتون بوقوعه في أيِّ داهية، يرغبون في موته وفنائه، ويأملون في الحماية من حضوره والوقاية من شروره، إذا غاب لم يفتقد، وإذا حضر لم يستشار، وإذا قال لم يُسمع له، فلا هم يعتدُّون به، ولا يرفعون به رأساً؟!
فمن أيِّ الصنفين تريد أن تكون؟!
أحسب أنَّ كلَّ عاقل يتمنى أن يكون ذلك الرجل المحبوب الذي تأنس له القلوب، ولكن كيف السبيل لذلك الحلم الجميل؟!
إليك الطريقة التي جاء بها خير الخليقة، فكان بحق أحب الخلق وأفضل الناس وأكمل من درج على الأرض؛ إنه محمد رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.