ذلك هو المنهج التطبيقي البسيط والفعال للوصول إلى مقاصد البلاغ الرباني، وإيصالها إلى كل إنسان؛ معرفة وذوقاً. فاهتم بالقرآن والسنة، اهتم بترتيل أحكامهم على نفسك وعلى أهلك، ثم على من حواليك من الناس، واسع من أقصى المدينة إلى أقصاها؛ لتذكير المسلمين وغيرهم ببلاغات القرآن .. أعني الأصول الكبرى للدين، اعتقاداً وعملاً، كما بينا وشرحنا، اُطْرُقْ أبواب القلوب، وخاطب فطرتها؛ تجد الأسماع مصغية، والأفئدة واعية؛ عسى أن يجعل الله لك القبول في الأرض والقبول في السماء؛ فتكون إن شاء الله من الصالحين.
(1) رواه البخاري.
(2) متفق عليه.
(3) رواه مسلم.
(1) الفجور السياسي: انظر: ذلك مفصلاً في المقدمة الرابعة من الكتاب: 27 إلى 36، منشورات الفرقان، الدار البيضاء.
(2) رواه أحمد، وابن ماجه، وابن حبان، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير، رقم 1818.
(1) كتاب الاستقامة، 2/ 218، ومجموع الفتاوى، 28/ 129. (2) رواه مسلم.
(1) متفق عليه.
(2) رواه الدارقطني في الأفراد عن أبي هريرة، ورواه الخطيب البغدادي عنه، وعن أبي الدرداء، وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير، 2328.
(3) رواه مسلم.
(4) رواه أحمد، وأبو داود، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير، 5390، 5721. (5) رواه البزار بسند صحيح، صحيح الجامع الصغير، 1578.
(1) رواه الترمذي، وصححه صاحب صحيح الجامع الصغير، 7774.
(2) متفق عليه.
(3) رواه مسلم.
(4) رواه أحمد وابن ماجه، وابن حبان والحاكم، والدارمي والبزار، والبيهقي والطبراني، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير، رقم 952.
(5) انظر: كتابنا: قناديل الصلاة. منشورات التجديد، الدار البيضاء.
(1) متفق عليه.
(2) رواه الترمذي والنسائي، وابن ماجه، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير، 2020.
(3) رواه الطبراني في الأوسط، والضياء عن أنس، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير، 2573.
(4) متفق عليه.
(5) رواه مسلم.