(( إِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ، فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ؛ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمىً، أَلاَ وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُه ) ).
[متفق عليه: رواه البخاري: كتاب الإيمان / باب فضل من استبرأ لدينه، ومسلم:
كتاب المساقاة / باب أخذ الحلال وترك الشبهات].
2 -إنْ كانت هذه الوسيلةُ -الْمُخْتَلَفُ فيها- يراها مباحةً، وهناك من الوسائل غيرُ الْمُخْتَلَفِ فيها يمكن أن تؤدي الغرض، فليبتعد عن الوسيلة المختلف فيها، وليأت المتفق عليها.
3 -عليه أن يعلم أنّه إن رأى وسيلة من الوسائل محرمة رآها غيره مباحة، لا بالتشهي، ولكن بناء على اجتهاد معتبر من العالم، فإنّه لا يثرب على من رأى الإباحة؛ لأنّ كلا القولين بُني على اجتهاد معتبر، كما لو رآها مباحةً ورآها غيرُه محرمة، فإنّه لا يثرب عليه، أمّا إن كان من أهل العلم والذي يرى الإباحة كذلك فلا مانع من مناقشة رأي غيره للتوصل إلى اتفاق، وإلا ففي الأمر سعة. والله أعلم.
ترددت كثيرا حينما فكرت في أن أخوض في غمار هذا الموضوع لا لعدم حبي له ولكن لحيائي من قلت البضاعة ورداءت العرض ولكني أستعين بربي باذلا جهدي في مشاركة إخوتي هموم دعوتي قاطع على نفسي إسداء نصيحتي في سبيل إسعاد أمتي ....
الإبداع كلمة رنانه تستهوي ذوي الهمم العالية والنفوس التواقه فهم يرون أن الجديد ذو الجودة والأصالة والإتباع هو المحرك لهم لجلب الاهتمام واحتواء المميزين.
والإبداع الدعوي موضوع جديد في طرحة لكنه متناثر في تجارب العاملين معه فهو يحتاج إلي تجميع و استقصاء وتوثيق فالله المستعان ....