فهرس الكتاب

الصفحة 2835 من 4219

فإن كانت تريد الدنيا فروّضيها على حبّ الآخرة، وجاهديها على الاستعداد لها وأكثري الدعاء. وإن كانت تريد الآخرة فاغتنمي وقتك واستزيدي من العمل الصالح واضربي أروع الأمثلة وأرقى النماذج للمسلمات من بنات عصرك.

تأملي سيرة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - القدوة، ادرسيها؛ لعلها تكون زادك إلى الله والدار الآخرة، وكذلك سير أسلافك من الصالحين العابدين العالمين من رجال ونساء؛ طلباً لشحذ همتك ودفعاً لنفسك للتأسي بهم.

سائلين ربنا ومولانا - جل وعلا - أن يتولانا فيمن تولى من عباده الصالحين، ويدخلنا برحمته في زمره أوليائه أئمة الهدى، ونسأله - جل وعلا - أن يجعلنا للمتقين إماماً.

17 -حطم القيود(1 - 2)[1]

ما التوتر؟:

التوتر هو الترقب الدائم للسوء وللنتائج السلبية، وهو بعبارة أخرى التوقع الدائم للشر مع خوف مصاحب مما سيترتب على ذلك من النتائج، ويعرِّف لين فوسوم القلق بأنه: (الاستجابة النفسية الكاملة، لوضعية تشعر من خلالها بالتهديد أو الخطر) .

الفرق بين القلق والخوف والجزع والوسواس:

الخوف: يأتي استجابة لمصيبة مفاجئة، أو خطر مفاجئ، و هو إشارة إلى حدث فعلي.

القلق أو التوتر: رد فعل نفسي على تقديرات المواقف المتعلقة بالخوف ونتيجة له.

الجزع: الرعب القوي المفاجئ المصحوب بمحاولات متزايدة للحصول على الأمن والسلامة

الوسواس: خوف خاص ومحدد مثل الخوف من (الكلاب، القطط، الجن، العين ... الخ) وهذا الخوف مبالغ فيه، أي المبالغة بالهروب لعدم الوقوع في مواقف مخيفة أو غير مرضية. (1)

متى نتوتر؟

(1) الشيخ عبد الحميد البلالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت