1 نتوتر عندما نفشل في موازنة حياتنا مع بعض الأمور التي تتوافق مع أهدافنا، والسبب في ذلك أننا نخطئ في وضع الأهداف لأننا (نشتري) الكثير من أهدافنا من المجتمع، أو من الآخرين بدل أن نصنعها من أنفسنا وبما يتناسب مع حاجاتنا وقدراتنا ومواهبنا وظروفنا، إننا نخطئ عندما نظن أنه بإمكاننا أن نكون نسخاً مكررة من الآخرين. فنحاول أن نقتبس أهدافهم.
2 ونتوتر ونقلق عندما نشعر أن ثمة خطأ في حياتنا، ولكنه ليس بواضح، وقد يكون هذا الخطأ وهماً وليس حقيقة.
3 ونتوتر عندما نشعر أننا وقعنا في الخطأ، أو عندما لا نرى تحقق الأهداف أمامنا، ومن هنا نبدأ بإرسال الرسائل السلبية إلى أنفسنا بأننا ضعفاء وغير قادرين على تنفيذ هذه الأهداف.
4 ونتوتر عندما نقع حقيقة في الخطأ ثم نتوقع النتائج السلبية، ويزداد هذا القلق أو التوتر من نقطة الوقوع في الخطأ وحتى نحقق النتائج السلبية فقد تتحقق ويزول القلق أو التوتر، وقد لا تتحقق، أي أنها وهم، فيستمر القلق والتوتر إلى فترات طويلة تتحول إلى أمراض أخرى.
أسئلة من الواقع:
تاجر الأسهم: يشتري أسهماً كثيرة لإحدى الشركات ويستمر القلق يساوره: هل تزداد قيمتها أم لا، ويبدأ شبح الخسارة أمامه والإفلاس، حتى تظهر قيمة الأسهم.
حالة مرضية: يخرج أحياناً ورمٌ في عنقك أو عنق أحد أبنائك فيبدأ القلق والتوتر: ما هذا الورم، هل هو المرض الخبيث أو هو ورم عادي كالغدة اللمفاوية أو غيرها .. ويستمر القلق والتوتر حتى خروج النتيجة.
ماذا يحدث لنا عند التوتر؟
القلق أو التوتر يسبب الكثير من الأمراض العضوية والنفسية، بل لا نكون مبالغين عندما نقول: إن معظم الأمراض النفسية في العصر الحديث نتيجة التوتر والقلق، ومن هذه النتائج السلبية التي يسببها التوتر:
1 عند زوال الخطر فإن استمرار التوتر يعيق مقدرتك على الاستجابة المناسبة والصحيحة للخطر الحقيقي التالي.