فهرس الكتاب

الصفحة 4186 من 4219

(إنه - ولا أزكّيه على الله ولا أريد أن أقْصُمَ له ظهره أو عنقه - مثالُ المجاهد المكافح في النصف الثاني من هذا القرن العشرين الذي شهد ويشهد أعتى الحملات على الإسلام ورجاله ... أقول: ورجاله ... الرجال الذين صدعوا بالحق، ولم يبالوا بظالم، أو داعر، أو ديّوث خان دينَه وباع أمّته بدنيا سواه وكان حذاءً يحتذيه الملعونون الطغاةُ البُغاة، ثم لا يلبثون أن يخلعوه بعد أن يُفتَضَح أمرُه وتكون شتيمتُه على كل لسان ... ) .

وقد رثاه شاعر طيبة محمد ضياء الدين الصابوني فقال:

قالوا قضى الشيخ علوان فقلت لهم .. .. ذاكم أبو سعد ألا يانفس فاعتبري

ما كنت أحسب أن الموت يرصده .. .. حتى دهاه، ونمضي نحن بالأثر

إني لأذكر أعواماًً بصحبته .. .. فأنثني و دموع العين كالنهر

عرفته فعرفت الفضل شيمته .. .. عف الضمير سديد الرأي و النظر

رحم الله تعالى الشيخ عبد الله ناصح علوان العالم العامل وهيأ للأمة الإسلامية أمثاله وأثابه على كل ما قام به من خدمة لهذا الدين إنه سميع مجيب.

قال محمد بن عجلان:"لم أرَ أحداً أنصح للمسلمين من الأوزاعي .."كان إذا وعظ الناس لم يبق أحد في مجلسه إلا بكى بعينه أو قلبه، ما رؤي ضاحكاً مقهقهاً ولا باكياً في مجلسه قط، وكان إذا خلا بكى حتى يُرحَم ..

أفتى وله من العمر خمس وعشرون سنة .. ولم يزل يفتي حتى مات رحمه الله، وقد أفتى في سبعين مسألة بحدثنا وأخبرنا ..

حياته ومولده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت