فهرس الكتاب

الصفحة 3395 من 4219

شعور الداعية بعدم أهليته للقيام بأمور الدعوة الحركية أو الفكرية بسبب كثرة مشاغله أو قصوره عن هذا الدور.

المظاهر:

1 -كثرة التشكي الدائم من كثرة الشواغل وتعدد الصوارف.

2 -عدم تحمل أي مسؤولية وإن كانت بسيطة.

3 -إيهام النفس بكثرة الأعباء والخضوع لأقل مسؤولية والخوف من تحملها.

4 -الاعتذار الدائم عن أعمال البر والخير والدعوة.

5 -الاستغراق في الأعمال والمهام الصغيرة حتى لايكون هناك مجال للمشاركة في غيرها.

الأسباب:

1 -عدم التعود على تحمل المسؤوليات والمهام في مختلف مراحل العمر.

2 -تأثير البيئة الأسرية أو الاجتماعية للشعور بهذه الضغوط غير الفعلية.

3 -عدم معرفة القدرات الكامنة داخل النفس ومن ثَمَ تعويدها على الاستغلال.

4 -نقصان جانب الطموح وضعف الهمة.

العلاج:

1 -تعزيز جانب الثقة في الله ثم في النفس وعدم ازدرائها.

2 -البحث عن القدرات الكامنة والعمل على تطوير الذات واستخدام هذه الطاقات عملياً.

3 -إيجاد بيئة جيدة لانتشال الفرد من وهم هذه الضغوط عن طريق فتح مجالات عملية له.

4 -تنمية جانب الطموح وتعزيز الرغبة في الوصول إلى ثمرة العمل.

ضعف الشخصية

المعنى: مجموعة من الخصال السلبية التي يتصف بها الداعية تحول بينه وبين الشخصية القوية.

المظاهر:

1 -عدم الثقة بالنفس، وفي القدرات التي يمتلكها الداعية.

2 -البعد عن المشاركة الفعلية والقولية وعدم إبداء الرأي.

3 -الرضا بالانطوائية والانعزالية الفكرية والحركية.

4 -المسارعة إلى التبعية وعدم الاستقلالية.

5 -عدم القدرة على اتخاذ القرار حتى في أبسط الأمور.

الأسباب:

1 -الرضا بالواقع والاستسلام له.

2 -البيئة الاجتماعية والدعوية التي لا تتيح للداعية فرصة الرقي وتقدم شخصيته.

3 -عدم الرغبة في تغيير الواقع الذي يعيش فيه.

4 -الاعتماد الكامل على غيره سواء من الوالدين أو الأصدقاء في إنجاز الأمور وعدم الإعتماد على النفس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت