-حينما كنت طالباً كنت أحس بصعوبة شديدة في فهم مختلف العلوم الإسلامية في إطار العقيدة أو التفسير أو الحديث أو الفقه أو في غير ذلك من العلوم فعاهدت نفسي أن أذلل المشكلات العلمية أمام الطلاب ومتوسطي الثقافة وعكفت على هذا وبذلت كل جهد ممكن بالإضافة إلى ما كونت به نفسي من اطلاع واسع واختيار العبارات الملائمة وأيضاً الممارسة العلمية للتدريس في الجامعة وغيرها كل ذلك جعلني اتجه إلى هذا النوع من الأسلوب الذي ولله الحمد يتقبله الناس ولاسيما ونحن في عصر السرعة وفي المجال الذي لم يعد هناك إمكان لترك الناس يتيهون في خضم المعلومات والتأملات وغير ذلك ووفقني الله لهذا النوع من الأسلوب.
* عملتم في الدعوة إلى الله سنين عديدة ما هي صفات الداعية الناجح في نظركم؟
-الداعية الناجح يجب أن تتوفر فيه أولاً الأسوة الحسنة والقدوة الطيبة في الالتزام بأحكام شرع الله ودينه وفي صلته الوثقى بالله - سبحانه وتعالى - في محبة النبي الأعظم وفي سنته وسيرته الشريفة هذا أول شرط في نجاح الداعية.
ثم في الأمر الثاني لابدَّ أن يكون للداعية نفسه تكويناً قوياً وأصيلاً ويطلع على الثقافات المختلفة سواء الإسلامية وغيرها ليخاطب الناس بأسلوب العصر.
ثالثاً - لابدَّ من الإخلاص في العمل لله جل جلاله وخصوصاً في مجال الدعوة لأن الكلام إذا خرج من القلب دخل إلى القلب وإذا كان تجارة بلسان لا يتجاوز الأذان فالإخلاص بالعمل شرط أساسياً لنجاح الداعية.