1 -التحاق الداعية بوظيفة أو عمل يأخذ عليه كل وقته ويستنزف جهده الفكري والبدني.
2 -عدم بحث الداعية عن أعمال أو وظائف بديلة تراعي عامل الوقت ولو بأجر أقل.
3 -أن يولي الداعية عمله فوق المعتاد بحيث يزيد على أوقات دوامه الواجبة دون حاجة لذلك.
4 -الحرص على العمل حتى في أثناء أوقات الإجازة الرسمية إما الأسبوعية أو في المواسم نظير مردود مالي.
5 -عدم مساعدته من قبل مجموعته الدعوية في وضع الحلول لما يلاقيه من عنت في عمله.
العلاج:
1 -الاستخارة أو الاستشارة والأخذ بالأسباب حال بحثه عن وظيفة أو عمل.
2 -إيجاد عمل يتناسب مع مهامه وتكاليفه الدعوية من حيث الوقت والجهد.
3 -الحصول على الأجازات الرسمية السنوية والأسبوعية والمناسبات واستغلالها الاستغلال الأمثل الذي يضمن المشاركة في الدعوة بشكل جاد.
4 -عدم استصحاب أفكار وهموم الوظيفة معه في منتدياته واجتماعاته إلا ما كان للضرورة والفائدة.
عدم رؤية الثمرة:
يعني ذلك أن يستمر الداعية في أنشطته الدعوية ليلاً ونهاراً، سراً وجهراً من حيث التوجيه والإرشاد والوعظ والتذكير بالعديد من الوسائل الدعوية، ثم لا يرى لجهده ثمرة واضحة، فإذا به يتقاعس عن الاستمرار والمضي في دعوته فإما أن يكسل أو يترك.
المظاهر:
1 -فقد الحماس للدعوة فكرياً وبدنياً.
2 -عدم التجديد والابتكار في الوسائل الدعوية.
3 -الانعزال عن مجموعة العمل الدعوية ونشاطاتها.
4 -التخذيل لغيره من الدعاة بأن العمل لا فائدة منه ولا ثمرة له والانشغال بالنفس وترك الآخرين.
5 -تفشي عبارات الكسل والوهن والتثبيط وأن الناس ابتعدوا عن النهج السليم ولا أمل في رجعتهم إليه وهكذا.
الأسباب:
1 -عدم فهم دور الداعية بشكل واضح وأنه مأمور بالعمل، ولم يُكلف بالنتائج.