فهرس الكتاب

الصفحة 1382 من 4219

الحمد لله الذي نصر عَبْدَه، وقوى إيمانه وعزمه وزُهْدَه، وربط جأشه وبارك عمله وجُهْدَه، وأوثق أركان دينه وَوَتِدَه، وأعز جُنْدَه، وضاعف عَدَدَه، ووالى مَدَدَه، وهزم أحزاب الشرك وطواغيت الكفر وَحْدَه، دَكَّ صروح الظلم وَجُدَدَه، هدم. عروش الجِبْتِ وَعَمَدَه، وقطع رؤوس الفسق وَسَنَدَه ..

وأُصلِّي وأُسلِّم على من جعله الله أُنْمُوْذَجَ الحق وَوَعَدْه، وسَلَّحَه بالصبر وَعُدَدَه، وزينه باليقين ورَفَدَه .. وعلى آله مِمَّنْ آمن بالإله فَعَبَدَه وعَرَفَ الشرَّ فَجَحَدَه، وأصحابه مِمَّنْ طارد الكفر فَطَرَدَه، وقاتل الشرك فَأَحْصَى عَدَدَه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم يتجلى الثواب للمؤمن فَيُزِيْلُ كَمَدَه، ويُزَايِلُ كَبَدَه، ويُعَايِنُ. رَبَّه الذي عَبَدَه ..

إلى إخوتي الأحبة في كل مصر وعصر ... من ذاق حلاوة الإيمان، وعاين لذة البذل والتضحية والخدمة لهذا الدين ... إلى شباب الصحوة في كل قطر ودولة، في كل مدينة وقرية، في كل شارع وجادة، في كل حارة وزاوية، في كل مسجد أو بناية، أو مدرسة أو جامعة، إلى من عاين هدفه في هذه الحياة، وعرف دوره في هذه الدنيا إلى من استيقن ما أمره الله به، واستوثق ما يجب عليه تجاه دينه الحنيف ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليست هناك بداية أعظم بركة وأقدس مادة من أن أبدأ معك مذكرا إياك بكلام ربك حيث يقول: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) ...

إن المجاهدة في سبيل نشر الخير ودفع الشر، إعلاء كلمة الحق، ودحر كلمة الكفر من أشرف وأعظم وأسمى ما يقوم به إنسان على وجه هذه الأرض، قال- تبارك وتعالى: (قل هذه سبيلي، أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني. وسبحان الله وما أنا من المشركين)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت