فهرس الكتاب

الصفحة 2138 من 4219

• الأصل في خطاب الرجال هو خطاب للنساء إلا ما خصت به المرأة وهو قليل جداً.

• من الضروري اللازم: التفريق بين (الثابت والمتغير) في الأحكام والتوجيهات الشرعية، فمن الثابت: (وجوب الحجاب، والمحرم بالسفر، والقوامة للرجل، والتنصيف في شهادتها في الأموال، وفي المواريث أحياناً ... إلخ) . وضابط الثابت في الشرع: (كل ما ورد بنص قطعي الدلالة من الكتاب والسنة، وما أجمع عليه علماء الأمة) وكل ما ليس من الثوابت فهو من المتغيرات.

• يجب أن يعلم أن ما يسمون بـ"أنصار المرأة"هم خصومها حقيقة، وقضايا المرأة عندهم كلها من المتغيرات، يوردون الشبه على (الثوابت والمتغيرات) فينبغي دراسة جميع شبههم ثم القيام بالرد عليها ودحضها.

• المسؤولية في تربية الأولاد مشتركة بين الأبوين، ولكنها في حق الأم أوجب وأولى ما لم يبلغ الأولاد في سن التمييز. ومسؤولية تربية البنت بعد البلوغ أوجب على الأم أيضاً حيث أودع الله فيها من الحب والعطف والرقة والحنان ما ليس عند الأب.

• إذا كانت الدعوة إلى الله واجبة على الرجل والمرأة معاً فهي على المرأة بين صفوف النساء أوجب من الرجل؛ لأن ذلك أدعى للقبولِ.

• الأخذ بـ (الرخص) الشرعية للعوام أولى من قصرهم وإلزامهم بـ (العزائم) . أما الدعاة والقدوات للناس فأخذهم لأنفسهم بالعزيمة أولى من الرخصة.

• لا يجوز للمرأة الداعية أن تخرج من بيتها دون إذن وليها أب أو زوج وينبغي له أن يأذن لها إذناً خاصاً أو عاماً مطلقاً ما دام خروجها من أجل الدعوة إلى الله، وهي ملتزمة بقواعد الشرع وآدابه.

• وأخيراً: الواجب على كل من الرجل والمرأة في مجال الدعوة أن يكون عمل كل طرف مسانداً للآخر، فالدعوة بين صفوف النساء: الأصل المتعين أن تكون على المرأة، وما يعمله الرجل فهو عمل مساند لعمل المرأة لا غير.

مقترحات:

1 -إعداد دراسة شاملة لقيام مستشفيات أهلية خاصة بالنساء، ثم السعي مع الجهات المعنية لإخراجها إلى الواقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت