فهرس الكتاب

الصفحة 1724 من 4219

فتتكامل أعمالنا الإغاثية والدعوية، وتنسجم في هدف واحد، وهو تعبيد الخلق لله - عز وجل -.

6 -استئجار مواصلات لأهالي الأحياء التي بها فقراء لا يستطيعون التنقل للبرامج الدعوية، كالدروس والمحاضرات، مع التكفل بتقديم وجبة لهم بعد المحاضرة.

7 -حتى يمكن الاستفادة من مساعدة الفقراء والمحتاجين في الدعوة إلى الله، أن يكون القائمون على البحث الاجتماعي وتوزيع المساعدات مدربين على المعاملة الحسنة والصبر على إلحاح بعض الفقراء، وعلى امتثال آداب الصدقة من السماحة والتبسم في وجه المحتاج وعدم نهر السائل، واستعمال طيب الكلام عند انعدام النفقة بعيداً عن التصرفات التي تصد عن دعوتهم، كالتعامل معهم على أنهم استغلاليون، وأذيتهم في الكلام. ولا يخفى ما في ذلك من الصد عن دعوة هؤلاء.

8 -ربط توزيع الصدقات والمساعدات بالمسجد ورسالته، وبالدعاة إلى الله - عز وجل -.

9 -عدم وجود مسوغ أو مبرر شرعاً إلى ادخار أموال الزكاة والصدقة بزعم قلة المتصدقين والممولين للمشروعات في المستقبل (أنفق يا بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالاً) [صحيح الترغيب والترهيب] ، (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يدخر شيئاً لغد ) ) [صحيح الترغيب والترهيب] .

10 -تقديم الأولويات في حاجة الفقير، مثل: تعلم أبنائه في المدارس، وتجهيزهم بما يحتاجون، والمصروفات العلاجية على الطعام والملبس.

11 -توزيع مرافق وأجزاء المبنى على المحسنين، وكتابة أسمائهم عليها.

12 -ضرورة دمج البرامج الدعوية ضمن البرامج الإغاثية.

13 -في بناء المشاريع الخيرية من الهام جداً توثيق جميع المعلومات والوثائق من جهاتها الرسمية، مع التأكيد على عدم زج مشاريعنا الخيرية في مشاكل قانونية محتملة، وضرورة عدم تمكين الأهالي من تولي الإشراف على المشروع، وإسناد كل ذلك إلى شركة أجنبية عن الموقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت