1 -إن مما يساعد المرأة المسلمة على الارتقاء بذاتها إلى درجة القدوة أن تتخذ مع اقتدائها بنبيها وسلفها الصالح- من بعض من تلقاه من الصالحات العالمات بدينهن مثلاً تقتدي به، لأنها لابد وأن تجد فيمن عاشرته وتلقت عته وسمعت وهدى فائق يجذبها إليه، فتستطيع من خلال التأمل أن تقف على أفضل ما يحمله من حولها من الصالحين والصالحات من صفات ثم تستلهم من ذلك الدافع القوي لتربية ذاتها، فقد تجد عند البعض حسن التعامل مع الآخرين كالصفح عن المسيء وحسن الظن ولطف الخطاب وسعة الصدر والتواضع وإنكار الذات، وقد تلمح عند أخريات مظهرها المتلائم مع دينها مع احتفاظها ببهائها وجمالها ونظافتها كل ذلك من غير إسراف ولا مخيلة. ولهذا التوجيه أصل عظيم في كتاب الله - تعالى - ذحيث قال الله - تعالى -أمراً نبيه بالنظر في أحوال وأوصاف الأنبياء قبله متخذاً هديهم أسوة له فقال - تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ) (الأنعام: من الآية90) .
2 -لابد أن تكوني واضحة وصادقة مع نفسك لاكتشاف نوعية التصرف والخطأ الذي لا يصلح معه أن تكوني قدوة ويسقط هيبتك الدينية ومن ثم انتفاعهم بكلامك، بل قد يكون ذلك سبباً في فتنة الآخرين وضلالهم تأسياً بخطئك، وذلك الأمر يتطلب الوقوف على النفس بالمحاسبة ومراجعة الذات ثم العمل على تهذيبها ومجاهدة ما شق عليها.
3 -الحذر من بعض الأمور الدارجة في هذا العصر التي تهافت عليها الكثير من النساء لقصورهم العلمي ونقص ديانتهم فأصبحت في بعض المجتمعات والأسر من المشاهد والظواهر المألوفة مع مخالفتها الصريحة للدين وبيان حكم تحريمها ولكن لغلبه ممارستها وكثرة الوقوع فيها أستسهلها وتأثر بها كثير من الصالحات والقدوات، وشاكلن الجاهلات في ذلك فأختلط الأمر على العامة وتلبس الباطل والمنكر بلبوس الحق والمعروف.
ومن ذلك: