لذلك فإننا في ظل الظروف الحالية والمرحلة الخطيرة المقبلة بحاجة ماسة إلى قدوات من نساء فقهن دينهن ووعين دورهن في المجتمع إذ أن هناك مجالات وميادين نسائية كثيرة تفتقر إلى التوجيه القيادي العملي ولا سيما في مجالي التربية في البيوت والتعليم في المدارس والجامعات. ومع ذلك فهناك من النساء الرائدات كان لهن التأثير الكبير بفضل الله على أزواجهن وأسرهن وطالباتهن من خلال أسلوب القدوة الفعال.
ومع أن الصحوة العلمية والحركة الدعوية في أوساط النساء قد بلغت في وقتنا الحاضر من القوة والنشاط بما لم يسبق له مثيل فيما مضى، إلا أنه لا يزال الأمر محصور في طبقة المتدينات والراغبات في الخير إجمالاً بينما هناك في أوساط النساء جماعات كثيرة وشريحة ضخمة لا يبلغهن ذلك الخير ولا تصلهن الدعوة فكيف في الغالب بسبب الغفلة والانشغال بأمور الدنيا؟
فكيف يمكن إيصال الدعوة إليهن والتأثير عليهن؟
إنه عن طريق القدوة الصالحة لتلك المرأة الواعية الفاضلة التي لابد أن تكون موجودة بين صفوف أولئك النسوة.
فلذلك أيتها الموفقة يا من هداك إلى طاعته وبين لك سبيله يا طالبة العلم الشرعي يا من نشأت في بيوت الصلاح والدعوة يا أم وزوجة وأخت وبنت الداعية يا نساء بيوت العلم والصحوة.
إلى المثل التي يحتذي بها غيرها من النساء إلى القدوة الصالحة لغيرها من المؤمنات إلى المثال الحي الواقعي لحياة ملأتها المغريات والملهيات حتى ظن بعض المفتونات أن بلوغ ذلك المستوى من تكوين الذات وإنشاء مثل تلك البيوت من الأمور المستحيلةّ!
إليك أختي القدوة الداعية بأفعالك هذه التوصيات والتنبيهات: