فهرس الكتاب

الصفحة 3371 من 4219

فإن الدعوة إلى الله ليست وقفاً لأحد، بل هي متاحة وخيرها يعم، وكلما زاد عدد القائمين على أمر الدعوة عم الخير سائر الأمة، فكل الناس يمكن أن يكونوا دعاة إلى الله والوسائل المهيئة لذلك سهلة على من يسرها الله عليه؛ ومنها:

• استصحاب مصاحف وكتيبات و مطويات وأشرطة في السيارة، وفي العمل؛ لتوزيعها ونشرها.

• الدلالة على البدائل المشروعة، حتى يسهل على الناس ترك الحرام، مثل الأماكن الصيفية التي ليست بها منكرات، والأسواق والعيادات المحتشمة الخ.

• تخصيص برامج أو زوايا، في الوسائل الإعلامية للرد على شبهات الملحدين المبطلين.

• الاستفادة من صناديق البريد التي عند أبواب المنازل، وتعهد أصحابها بوضع مطويات دعوية فيها.

• جعل الشفاعة وسيلة دعوية بدعوة المشفوع فيه للخير، ونصحه وتوجيهه.

• تشجيع الأخبار على الشراء، والتعامل مع المحلات التي تخلو من بيع المحرمات.

• إقامة اللقاءات التربوية، تتخللها أنشطة دعوية مختلفة (محاضرة، مسابقة، ندوة الخ) . وتبدأ من صلاة المغرب، سواء أقيمت في المسجد أو في المدرسة.

• إقامة دورات خاصة، قصيرة ومركزة في مهارات التربية الذاتية الإيمانية للفرد.

• الإخبار عن كل عمل إسلامي تراه أو تسمع عنه، فتدل عليه أو تخبر عنه في زاويتك أو مجالسك، ولك أجر فاعله.

• دعوة أحد الزوار والحجاج والمعتمرين للمنزل، والحديث المباشر معه أثناء تقديم الضيافة له.

• استغلال التجمعات الأسرية لطرح تبني أحد المشاريع الدعوية.

• وضع واختيار عبارات دعوية مناسبة، في جهاز الرد الآلي للهاتف.

• التركيز على المنتسبين والمحبين للدعوة في الاقتطاع الشهري من الراتب: لضمان استمرار المشروع الدعوي، وتخفيفاً على المتبرع ليستمر عطاؤه بكل سهولة، وبدون كلفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت