-البعد عن التعصب: وذلك بتجنب الانحياز لمذهب دون مذهب، أو عالم دون آخر، فيجب أن يكون الهدف إظهار الحق وتبليغه للناس وإن كان مخالفًا لرأي آخرين، فالتعصب والتطرف من خطوات الشيطان، والأئمة الأربعة جميعهم أئمة هدى ودعاة حق, وإن وقع ما وقع من خلاف في الفروع بينهم.
-إنزال الناس منازلهم: وهي من الأمور المهمة التي يجب مراعاتها والتنبه لها، فالتعامل مع الناس يكون وفق أقدارهم، فالكبير يكون له قدر من التقدير والاحترام، والصغير يتم التعامل معه بالرحمة، والعلماء لهم قدرهم الخاص ويكون التعامل معهم بالإجلال والتوقير.
-القدوة الحسنة: وذلك بأن يكون الداعية قدوة في نفسه، وفي أسلوب تعامله، وسلوكه، وأن يتخذ الجميع رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة لهم، قال تعالى (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) ) (21) سورة الأحزاب.
-مراعاة المصالح والمفاسد: فدرء المفاسد مقدم على جلب المصالح، وهذه قاعدة شرعية لا بد من مراعاتها، وعند تعارض المصلحتين ينظر في أعلاهما، وعند تعارض المفسدتين يتجنب أعظمهما ضررا.
أما الضوابط الخاصة بالمرأة فهي:
1 -قرار المرأة في البيت وهذا هو الأصل، وعدم خروجها إلا للحاجة، مع عدم الخروج إلا بإذن الزوج، قال تعالى: (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى ) ) [الأحزاب:33] وقال صلى الله عليه وسلم:"المرأة عورة، فإذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان حتى ترجع".