فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 4219

-الاعتماد على القرآن الكريم، والتمسك بالسنة النبوية المطهرة: إن الداعية يحتاج على الدوام إلى الرجوع لكتاب الله تعالى، وسنة نبيه الكريم؛ ليعمل ما يرضي الله من خلال شرعه المطهر من خلال جميع الأقوال والأفعال ليتم دفع الشبهات والابتعاد عن الشهوات، فما يوافق الكتاب والسنة يأخذ به ويدعو إليه وما يخالفهما يبتعد عنه ويُحَذِّر منه.

-سلامة الوسيلة وضمان مشروعيتها: وذلك بأن تكون موافقة للشرع المطهر وخالية من أي انحراف قد يخل بالهدف المنشود من استخدامها.

-التركيز على المحكمات: وذلك بالعودة إلى الأمور البينة الواضحة التي لا التباس فيها، وترك ما فيه اشتباه على كثير من الناس تجنبًا للاختلاف والفتنة وحرصًا على تبليغ الدعوة للمدعوين في قالب بيِّن واضح.

-التدرج في الدعوة: وهذا إتباع لما جاء في حديث معاذ بن جبل عندما بعثه عليه الصلاة والسلام إلى اليمن وأوصاه بأهلها خيرًا؛ فقال له:"ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله أفترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم"، وهذا ما يسمى بسلم الأولويات، حيث لا نبدأ بالفروع الفقهية الخلافية ونترك أمر العقيدة على سبيل المثال.

-التيسير المبني على الدليل إتباعًا لما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم"يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا"، والرسول صلى الله عليه وسلم ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما.

-الحكمة: وهي القيام بالعمل في الوقت المناسب، ومراعاة المكان المناسب أيضًا، ومراعاة الجوانب الأخرى للعمل الدعوي من طبيعة المدعوين وظروفهم واحتياجاتهم وفئاتهم العمرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت