فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 4219

ويوسف عليه السلام لم يتركها حتى وهو في السجن [ياصاحبي السجن أأرباب متفرقون أم الله الواحد القهار] ، وختم الله الرسل بالمصطفى محمد فانتدب ليله ونهاره للدعوة إلى الله، وارتبط بها فرحه وحزنه، يتنكب الكافرون طريق الحق فيحزن حتى تكاد نفسه تتقطع [فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا] ، و تدخل الهداية قلب المهتدين فيطير بشرا وفرحا إيا ما كان هذه المهتدي.

روى البخاري عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: (كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَاسِهِ فَقَالَ لَهُ: أَسْلِمْ، فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ: أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم فَأَسْلَمَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنْ النَّارِ) ، واستمر النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته حتى نزل به مرض الموت فبقي خمسة أيام لا يصلي بالناس من شدة الحمى، و أمر أبا بكر أن يؤم الناس، فلما كان اليوم الذي مات فيه اطلع عليهم يصلون خلف أبي بكر ففرح ورضي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت